دعت أمانة بغداد الدكتور حسين علي محفوظ للمشاركة في تأليف كتاب تاريخي ووثائقي عن مكانة مدينة بغداد.
وقال مصدر في الأمانة في تصريح صحافي:«ان أمين بغداد صابر العيساوي اشاد بمكانة العلامة الدكتور حسين علي محفوظ وجهوده العلمية والتراثية لخدمة مدينة بغداد منذ أكثر من نصف قرن خلال زيارته له في مسكنه بمنطقة العطيفية بهدف تفقد صحته وتلبية احتياجاته الخدمية».
واضاف: «ان الأمين أبدى رغبة الأمانة بمشاركة الدكتور حسين علي محفوظ في تأليف الكتاب التاريخي والوثائقي عن مكانة مدينة بغداد الذي تستعد الأمانة حاليا لإصداره، ليكون مرجعا تراثيا عن بغداد، وتوزيعه على الوفود الرسمية التي تزور بغداد، وإيصاله الى المنظمات العربية والإسلامية والعالمية المعنية بالعواصم والمدن والمؤسسات الأكاديمية».
وبين المصدر:«ان العلامة محفوظ عبر عن سروره وامتنانه لتكليفه بالمساهمة في تأليف كتاب تاريخي عن مدينته بغداد ليكون مرجعاً يعتد به». واشار الى ان الدكتور محفوظ بين إسهاماته الاكاديمية والثقافية والتراثية المتواصلة منذ اكثر من نصف قرن في مجال التعريف بمكانة مدينة بغداد ودورها الحضاري المرموق من خلال المؤتمرات والندوات والفعاليات الثقافية التي عقدت في العراق وخارجه، فضلا عن الكتب والمؤلفات التي أصدرها عن بغداد في السنوات المنصرمة».
واوضح المصدر:«ان امين بغداد أوعز للجهات المعنية في دائرة بلدية الكاظمية بإعادة صيانة وتأهيل الشوارع والأزقة الفرعية القريبة من مسكن العلامة محفوظ ومعالجة خدمات الماء الصافي وشبكات المجاري والحدائق في المنطقة، تكريما لمكانته العلمية المرموقة».
والدكتور حسين محفوظ مولود في شارع قريش بالكاظمية عام 1926، وتعلم فيها وتخرج في دار المعلمين العالية عام 1948 ونال دكتوراه الدولة في الآداب الشرقية ـ الأدب المقارن 1952. عين مدرسا في دار المعلمين العالية ببغداد 1956 ومفتشاً اختصاصياً للغة العربية في وزارة المعارف حتى سنة 1959
ثم انتقل الى كلية الآداب وأسس فيها قسم الدراسات الشرقية 1969 ورأسه. ودرس العربية وآدابها في الكلية الشرقية بجامعة «لينينغراد» في 1961- 1963 وجلس علي كرسي الشيخ محمد عياد الطنطاوي، ولقب هناك «أستاذ المستشرقين» وله في خدمة التراث العربي والإسلامي بتحقيقه والتعريف به وإحيائه ما ينيف على مئتي اثر.
بغداد ـ «البيان»
