* استطاع نادي الظفرة الإماراتي (درجة ثانية) حالياً، الذي يعتقد بعض جهابذة النادي الأهلي المصري الشقيق من قانونيين وإعلاميين أنه نادٍ مغمور يسعى للشهرة من خلال تمسكه بحقه في قضية اللاعب محمد عبدالوهاب المرفوعة لدى الفيفا، أن يثبت أنه أكثر خبرة ودراية بنصوص قوانين انتقالات وتعاقدات وتسجيلات اللاعبين الدولية.
* يكفي أنه أوقف تسجيله في صفوف الفريق الأهلاوي بعد أن كادت إدارته أن تقع في خطأ قانوني ليبدأ مشواره معه محلياً وخارجياً، حيث تراجعت في آخر لحظة عن الإقدام على تنفيذ هذه الخطوة وفقاً لما نشر من قبل وكما هو معروف.
*.. ولكن المحاولات بعد ذلك لحل هذه المشكلة القائمة بين الطرفين لم تتوقف فتوالت أخبار كثيرة من القاهرة بأن هناك مساعي حميدة للوصول إلى اتفاق مُرضٍ سيصدر في نهايته قرار يعيد اللاعب لناديه.
* وإن لم يتحقق ذلك، فإن الأهلي بصدد المضي قدماً في أروقة لجنة فض المنازعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم لحسم هذا الأمر مع المسؤولين هناك، وذلك بإيفاد خبير قانوني رفيع المستوى إلى زيوريخ.
* .. وبعد مرور أيام قليلة من ورود هذه الأخبار إلى الإمارات وسماع الظفراوية بها تبيّن أن النادي الأهلي تراجع عن خطوته هذه لرفض الفيفا استقبال أي مسؤول من الجانبين قبل الترتيب لذلك، فأسقط في يد النادي العريق، فطيّر خبراً صحافياً يفيد أنه تلقى رسالة رسمية من النادي الإماراتي يعرض فيها حلاً ودياً مع الإدارة واللاعبين ينهي المشكلة نهائياً!
* وأمس نفى نادي الظفرة على لسان عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة الرياضية صالح بن جذلان المزروعي في تصريح نشرته الزميلة «الإمارات اليوم» أن ناديه لم يتقدم بأي عرض جديد حول هذا الموضوع، وأن كل ما يثار في القاهرة لا أساس له من الصحة!
كلمات لها إيقاع
* لو لم يكن نادي الظفرة واثقاً من استرداد حقه في هذه القضية لما تركها تسير في طريقها القانوني الطبيعي لدى «الفيفا».
* انه في موقف قوي، وملفّه في أيدٍ أمينة وضليعة، والأيام وحدها ستثبت أن النادي المغمور كسب القضية من النادي المشهور بإلمامه التام بالقانون.