يعتبر عشاق فريق شتوتغارت الألماني أن فرقة الرولينغ ستونز الغنائية هي السبب في خسارته بثلاثة أهداف لواحد أمام نورمبرغ في البوندسليغا.
وكانت فرقة الرولينغ ستونز بقيادة المغني الرئيسي ميك جاغر قد قدمت عروضها الغنائية على أرضية ملعب جوتليب ديملر، وبعد أن انفضّ السامر وعاد الحضور إلى منازلهم في حبور، ركب لاعبو شتوتغارت الحافلة في طريق العودة وهم في غاية الألم والضيق جراء الهزيمة النكراء، والسبب أن المسرح الذي قدمت عليه الفرقة سهرتها الغنائية أقيم في منطقة الجزاء أمام المرمى، وكانت النتيجة أن الوزن الهائل للمسرح ومن عليه من العازفين والمغنين دمر الأرضية أمام المرمى.
بحيث أصبحت في حاجة إلى إعادة التأهيل والتجديد قبل الأسبوع الذي سبق زيارة فريق نورمبيرغ. كذلك تعرضت بقية أرجاء الملعب للكثير من الضرر جراء الآلاف الغفيرة من الجمهور الذي حضر حفل الرولينغ ستون وترك ذلك أثره على المستطيل الأخضر من حفر عميقة وتدمير العشب.
يقول هورست هيلد مدير فريق شتوتغارت غاضباً: «تحولت أرضية الملعب العشبية إلى كارثة وتحققت أسوأ مخاوفنا، والمؤسف أن الفريق الوحيد بالبوندسليغا الذي واجه هذا الموقف.
ومن ألمانيا نذهب إلى اسبانيا حيث اتضحت الصورة تماماً بالنسبة للإيطالي جيان لوكا زامبروتا حول ما ينتظره جراء انتقاله إلى صفوف برشلونة الكاتالوني، وان فريقه لا يلقى دعم سكان المدينة بالكامل.
وكان زامبروتا المنتقل من يوفنتوس الهابط بقرار قضائي قد ذهب مع برشلونة في جولته الأميركية الظافرة ليفاجأ بموقف طريف عندما رفض أحد سائقي التاكسي نقله من المطار إلى نادي برشلونة. وبعدها تابع التلفزيون الأمر إلى أن وصل إلى سائق التاكسي المتعصب واستمع إلى روايته حول الواقعة فقال: «لا أفضل من يستقل سيارتي التاكسي ويطلب مني إيصاله إلى نادي برشلونة، وأنا مشجع متعصب لفريق اسبانيول».
وفي اسبانيا أيضاً تعرض اللاعب جيمي بولارد نجم الوسط المنتقل حديثاً إلى صفوف فريق فولهام الانجليزي إلى مواقف أكثر إيلاماً، فهو مولع بلعبة الغولف وذهب لممارستها خلال العطلة في اسبانيا قبل انطلاق موسم الكرة الانجليزي، وعندما وصل إلى المطار اعتقلته الشرطة الاسبانية وأودعته السجن. وبما أن بولارد من هواة المقالب الطريفة اعتقد أن ما حدث هو مقلب من أحد الأصدقاء.
لكن الشرطة الاسبانية تعاملت معه بمنتهى الجدية والتحقيق مع لاعب فريق ويجان السابق، ثم أطلقت سراحه بعد أن ثبت أنه ليس «جيمي بولارد» المعني بالبحث والتحقيق بسبب ارتكابه عدداً من الجرائم، وما حدث هو مجرد تشابه في الأسماء، بينما لم يسبق لجيمي اللاعب زيارة اسبانيا من قبل. وهنا يعلق خبثاء نادي ويجان الغاضبون من انتقال جيمي إلى فولهام أن أحد مشجعي فريق منافس قد يكون هو الذي أوعز للشرطة الاسبانية بوصوله.
وإلى انجلترا وأشهر مدربيها السير أليكس فيرغسون مدرب مانشستر يونايتد الشهير بأنه رجل اجتماعي وغالباً ما يقدم الدعوة لنظرائه من مدربي الأندية الأخرى لزيارته في مكتبه قبل كل مباراة بينهما، وهنا يوحي الخبراء أن يكون المدعو من عشاق السيارات، والسبب في هذه الوصية أن فيرغسون حدد ديكورات مكتبه في الشكل الداخلي للسيارة إرضاء لإحدى الشركات الراعية للفريق.
وعن ذلك قال فيرغسون في تصريح لصحيفة «الصن»: «هؤلاء الشباب الجدد غير معقولين في إبداعاتهم من حيث الديكور، والآن يوجد في مكتبي مقاعد أشبه بمقاعد السيارات وعصا تبديل التروس لتعليق معطفي عليها».
محمد سيف النصر
