بعد استراحة طارئة وعاجلة ولمدة يومين وبعد عودة منتخب الإمارات إلى دبي، يستأنف منتخب الأردن الوطني لكرة القدم مطلع هذا الأسبوع تدريباته تأهبا لمباراته التي تجمعه في دبي يوم السادس من الشهر المقبل مع منتخب الإمارات في افتتاح الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2007 لكرة القدم عن المجموعة الثالثة التي تضم كذلك سلطنة عمان وباكستان ويتصدرها منتخب الإمارات بـ (9) نقاط مقابل (6) لسلطنة عمان و(3) للأردن ولا نقاط لباكستان.
تدريبات منتخب الأردن في المرحلة الجديدة ستكون بإشراف ذات الجهاز الفني والإداري للمرحلة السابقة والذي يقوده المصري محمود الجوهري ويضم جمال أبو عابد وعبد الله أبو زمع (مدربان وطنيان) والمصري فكري صالح مدربا لحراس المرمى، ومدير المنتخب احمد قطيشات.
وقد سمح الجوهري بإعادة لاعبي شباب الأردن (بطل الأردن والكأس) والفيصلي (وصيف بطل الدوري والكأس) حتى الأربعاء المقبل لإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في مباراة كأس الكؤوس الأردنية التي ستقام يوم الاثنين 21 أغسطس الجاري على استاد عمان الدولي.
ولم يعلن اتحاد كرة القدم عن مباريات ودية دولية سيخوضها المنتخب قبل سفره إلى دبي مطلع الشهر المقبل.
في غضون ذلك أكدت مصادر صحافية مقربة من اتحاد الكرة الأردني والجهاز الفني للمنتخب الوطني أن النية تتجه لإعادة ضم كوكبة من النجوم الكبار الذين تم استبعادهم في المرحلة السابقة وفي مقدمتهم حسونة الشيخ (المحترف حالياً مع الرفاع البحريني) حاتم عقل وخالد سعد من الفيصلي، محمود شلباية من الوحدات، وربما أنس الزبون من نادي الحسين.
وكانت جماهير الكرة الأردنية وعقب تقدم الإمارات على الأردن في عمان بهدفي محمد عمر وسبيت خاطر، هتفت للمستبعدين وعلى رأسهم حسونة الشيخ مطالبة بإعادتهم فورا إلى صفوف المنتخب.
وكان جمال أبو عابد المدرب المعاون للجوهري أعلن خلال حضوره المؤتمر الصحافي مع الفرنسي برونو ميتسو المدير الفني لمنتخب الإمارات في عمان أن باب العودة لصفوف المنتخب الوطني سيبقى مفتوحا وأن الجهاز الفني رصد وباهتمام أداء اللاعبين في بطولة درع الاتحاد التي غاب عنها نجوم المنتخب الوطني وأن هذا الجهاز سيراقب مباراة كأس الكؤوس بين الفيصلي وشباب الأردن لتحديد ما إذا كان هنالك من يستحق العودة أو الانضمام لأول مرة إلى صفوف المنتخب الوطني.
وتأتي هذه التصريحات وكل هذه المحاولات من أجل امتصاص غضب جماهير الكرة الأردنية التي عبرت عن أسفها وحزنها الشديدين للخسارة أمام الإمارات، وهي الخسارة التي يجمع المراقبون على أنها قلصت كثيرا من حظوظ وطموحات المنتخب الأردني بالعودة إلى كأس آسيا.
عمّان ـــ محمد قدري حسن: