* لاعبو المنتخب الوطني الأول يأتون من الأندية، وكذلك باقي المنتخبات الوطنية الأخرى من ناشئين وشباب وأولمبيين.
* ولا يوجد منتخب في الدنيا يتشكل من غير لاعبي الأندية، فهي الأساس وبنيته التحتية وقاعدته الصلبة ومخزونه الاستراتيجي... هذه بديهيات.
* كذلك لا ننسى أن لمدربي الأندية من المراحل السنية إلى الفريق الأول لهم الفضل في اكتشاف مواهب ومهارات اللاعبين وتعليمهم في المبتدأ أبجديات لعبة كرة القدم وتدريبهم وصقلهم وتصعيدهم من مرحلة إلى مرحلة.
* هذا باختصار شديد لتذكير المدرب ميتسو وهو في قمة النشوة بالفوز الذي حققه المنتخب على الأردن واعتلى به إلى مشارف التأهل لنهائيات آسيا بإحرازه العلامة الكاملة في مرحلة الذهاب لتصفيات المجموعة الثالثة، إن ما أنجز حتى الآن وما سينجزه بإذن الله في مرحلة الإياب يحسب للأندية ولمدربيها في المقام الأول ثم للجنة الفنية وللاتحاد وله كمايسترو وللجميع.
* فقد كان من الواجب عليه من باب التواضع، وهي المباراة الأولى التي كسب فيها التحدي في عمّان، ومن عُرْف الامتنان أيضاً لأنديتنا، وبخاصة السفراء المعتمدين الذين سيمثلون كرة الإمارات في مشاركات خارجية لا تقل أهمية عن استحقاقات المنتخب، وهي العين (قارياً) والأهلي (عربياً) والجزيرة والشارقة (خليجياً) أن يبقي على »شعرة معاوية« معها في مسألة مطالبتها بلاعبيها للانضمام إلى فرقها بتليين موقفه المتشدد وإعطائها وعداً بمزيد من التعاون معها بعقد اجتماع طارئ مع مدربيها لمناقشة أفضل الحلول لهذه المشكلة بدلاً من هذه اللهجة الحاسمةالرافضة التي تحدث بها في المطار لحظة وصول البعثة!
كلمات لها إيقاع
* لقد قامت الأندية المعنية بواجبها الوطني بإرسال لاعبيها، وعليها أن تنال حقها في الاستعانة بهم، خاصة فريقي الشارقة والجزيرة، اللذين سيلعبان يومي 25 و26 أغسطس الجاري في بطولة التعاون ـــ أمام فريقي العربي القطري والنصر العماني ـــ طالما هناك متسع من الوقت حتى مباراة الرد في الأردن.
* مازلت أعتقد أن ما طرحه عضو اللجنة الفنية كابتن خليفة سليمان عند بروز المشكلة هو أفضل الحلول.
* فهل علم ميتسو بما اقترحه، أم أنه لا يريد الأخذ برأي أحد؟!