أحدث فوز منتخبنا الوطني على نظيره المنتخب الأردني في عقر داره ووسط جماهيره الغفيرة بهدفين مقابل هدف أصداء واسعة ليس في كلا البلدين الشقيقين فقط ولا في غرب آسيا كذلك بل على صعيد القارة ككل، حيث تابع الرياضيون فيها على اختلاف أفكارهم وسحناتهم وألوانهم ختام الجولة الثالثة لمرحلة الذهاب المؤهلة للنهائيات التي جرت مبارياتها الاحدى عشرة يوم الأربعاء والخميس الماضيين.
كونه تصدّر مجموعته محرزاً العلامة الكاملة برصيد تسع نقاط، ومنتظراً انتزاع ثلاث نقاط من مباراة الرد التي سيخوضها في استهلال مرحلة الإياب أمام النشامى أيضاً في اليوم السادس من شهر سبتمبر المقبل ليتأهل رسمياً برعاية «إمارات».
فمن باب الصدفة فقط.. وليس الترتيب المبرمج المسبق أن يتزامن صعود اسم «الإمارات» مجدداً كقوة كروية في سماء القارة الآسيوية مع تحليق «إمارات» الشركة الناقلة الجوية العملاقة فوق سحاب مدينة الضباب لندن لتعلن لكل بريطانيا وأوروبا أنها راعية رياضية عالمية لأحد أكبر الأندية الإنجليزية هو أرسنال الشهير.
حيث ستحتفل معه اليوم السبت وتبتهج مع إدارته وجماهيره العريضة بمناسبة افتتاح ملعبه الجديد الذي أطلق عليه ويحمل اسم «استاد الإمارات» بعد اختفاء ملعبه القديم.. هايبيري الذي احتضن مبارياته طوال 93 عاماً من الزمان.
فقد رأى القائمون عليه أن يستهل فريق أرسنال أولى مبارياته في المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي للموسم الجديد باللعب مع أستون فيلا ضيف الشرف على أرض هذا الاستاد المخضر، التحفة الذي يسع 60 ألف متفرج، وبلغت تكلفته الإجمالية «712» مليون دولار.
المهم أن «الإمارات» سيكون على كل لسان: الإمارات الدولة العربية المتحدة الفتية.. والإمارات الشركة الناقلة الجوية العملاقة.
كلمات لها إيقاع
لكي يحمل هذا الاستاد اسم «إمارات» طوال الخمس عشرة سنة المقبلة، فإن المبلغ المقابل المبرم في عقد الرعاية بلغ «190» مليون دولار.
إنه زمن التسويق الرياضي والاستثمار الضخم المشترك الذي لا يعترف إلا بالأرقام، ولا يقدر عليه إلا المستثمرون الكبار أمثال «إمارات» التي تعرف كيف تروّج لنفسها وأين؟!.