تفتتح اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 1 إلى 15 ديسمبر المقبل رسميا قرية الرياضيين في العاشر من نوفمبر المقبل والتي سيقيم فيها مايقارب 7300 رياضي ورياضية بالاضافة إلى 3000 من الموظفين الرسمين المرافقين من 45 دولة مشاركة في الالعاب ولمدة 39 يوما.
وقد اكتمل بناء القرية الرياضية التي شيدت خصيصا لدورة الالعاب الآسيوية حيث تم تأثيث المباني باحدث وارقى الاثاث اضافة إلى العديد من المرافق الترفيهية والخدمية الاخرى.وسوف تستقبل القرية التي تبلغ مساحتها الكلية 330 الف متر مربع وتقع في قلب العاصمة القطرية الدوحة الرياضيين اعتبارا من 15 نوفمبر وحتى الثامن عشر من ديسمبر..
وتشتمل القرية التي تم تشييدها لآسياد الدوحة 2006 على 856 شقة موزعة على 32 عمارة سكنية اضافة إلى 45 مكتبا للجان الاولمبية الوطنية و15 مركزا للمعلومات و36 مرفقا للغسيل والكي. وقال المهندس حمد التميمي المدير العام للقرية الاولمبية خلال الجولة التفقدية للاعلاميين التي نظمتها اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الآسيوية أول من أمس للاطلاع على مدى استعداد الدوحة لاستضافة الدورة بان جميع المنشآت قد اكتملت
وما تبقى هو مدخل اللاعبين الذي سيكون جاهزا قبل الافتتاح الرسمي للقرية والعيادة الطبية التي سيتم الانتهاء من تجهيزها بالادوات الطبية نهاية الشهر الجاري.واضاف بان القرية سوف يتم اختبارها قبل الافتتاح الرسمي بوقت كاف لضمان افضل خدمة للضيوف وتفادي الاخطاء حيث سيتم دعوة 4000 من المتطوعين في الآسياد للاقامة والسكن بالقرية الاولمبية.
واشار المدير العام للقرية الاولمبية الى ان المجلس الاولمبي الآسيوي سوف يقوم بزيارة القرية الاولمبية للاطلاع على اخر الاستعدادات. وتنقسم القرية الى ثلاث مناطق هي المنطقة العامة وتضم المركز الاعلامي ومركز مرور الضيوف.. والمنطقة الدولية وتضم ساحة الاعلام التي سيقام فيها حفل استقبال الفرق والمركز التجاري ومنطقة التراث المحلي والمنطقة الترفهية للرياضيين..
اضافة الى المنطقة السكنية والتي تضم مراكز السكن ومراكز دعم العمليات وتشمل مخازن القرية وموقع الصيانة ومضمار الجري ومركز الترفيه والاستجمام وصالة الطعام الرئيسية والمركز الاداري للقرية ومركز الوصول والمغادرة والتصاريح اضافة الى العيادات الطبية.
وتبعد القرية حوالي 8 كيلومترات من مواقع المنافسات الرئيسية وقد بدأ العمل بها عام 2003 وسيتم الانتهاء من كافة المنشآت في سبتمبر المقبل وهي تعتبر بيت الرياضيين وكافة الموظفين المسؤولين المرافقين خلال دورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة حيث سيتم بعد ذلك انتقال ملكيتها لمؤسسة حمد الطبية..
ويعمل مجلس ادارة قرية الرياضيين كفريق جنبا الى جنب مع دائرة الاشغال ومع ممثلي مدينة حمد الطبية لضمان ان تكون العاب الدوحة 2006 متفردة ولا تنسى ولضمان استفادة البلد وشعبه من هذا الحدث العظيم ايضا.