دور الإياب للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات أمم آسيا عام 2007 لن يقبل أنصاف الحلول، حيث ستكون الجولات بدءاً من الرابعة التي تنطلق يوم 6 سبتمبر المقبل، وحتى نهاية الجولة السادسة والأخيرة للتصفيات يوم 15 نوفمبر المقبل والتي يشارك فيها حالياً 23 منتخبا في 6 مجموعات بعد اعتذار لبنان عن عدم المشاركة ضمن لقاءات المجموعة الرابعة.

وجميع اللقاءات المقبلة ستكون بمثابة مباريات الكؤوس بالنسبة للمنتخبات التي تتنافس لخطف بطاقات التأهل إلى أمم آسيا.هناك بالفعل منتخبات قد ودعت رسمياً التصفيات وهي: الهند (المجموعة الأولى) وتايوان (الثانية) وباكستان (الثالثة) وبنغلاديش (السادسة)، لكن الصراع مازال قائماً بين باقي المنتخبات نحو تحقيق الآمال والتأهل إلى النهائيات.

المنتخبات العربية الـ 11 المشاركة حالياً تمتلك فرصا متفاوتة لبلوغ النهائيات على ضوء النتائج التي حققتها حتى الآن في الجولات السابقة.ولكن في الوقت نفسه يعتبر منتخبنا الوطني صاحب أكبر فرصة نحو تحقيق التأهل بعد تصدره لقمة المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط. كما أن المنتخب القطري الذي يتصدر قمة المجموعة السادسة يمتلك هو الآخر فرصة ذهبية وكثيرة نحو التأهل.

المجموعة الأولى

المجموعة الأولى يتصدرها حالياً المنتخب الياباني برصيد 9 نقاط وهو نفس رصيد السعودية وسيكون الصراع قائماً بينهما وبين المنتخب اليمني الذي يحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط بعد أن تعرض لخسارة ثانية أمام اليابان في طوكيو ولكن مباراته المقبلة أمام الهند من الممكن أن تعيد وتجدد الأمل لليمن السعيد خاصة وأنه سيلعب على أرضه ووسط جماهيره،

ولكن من الممكن أيضاً أن يحقق مفاجأة أمام بطل آسيا (اليابان) خصوصاً وأن اليمن كان خصماً عنيداً أمام اليابان بالجولة الثالثة وخسر في الشوط الثاني (صفر ـ 2)، ولكن إذا خسر في اللقاء المقبل ستصبح فرصه ضئيلة للغاية ويصبح التأهل بنسبة كبيرة للسعودية واليابان في تلك المجموعة التي ودعها المنتخب الهندي.

المجموعة الثانية

في تلك المجموعة يصارع المنتخب السوري لخطف إحدى بطاقت التأهل أمام منتخبين كبيرين هما الكوري الجنوبي الذي يحتل قمة المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين والإيراني الذي يأتي في المركز الثاني برصيد 4 نقاط وهو نفس رصيد المنتخب السوري بعد أن حقق تعادلاً ثميناً أمام إيران في طهران وعاد بنقطة ثمينة، أما تايوان فقد خرج من السباق في وقت مبكر حيث يحتل المركز الأخير من دون أي نقطة.

وبكل تأكيد ستكون المباراة المؤجلة بين كوريا وإيران التي ستقام يوم 2 سبتمبر المقبل تنصب في النهاية لصالح سوريا، الذي يتمنى تعادل المنتخبين قبل أن يواجه المنتخب السوري بالجولة الرابعة إيران في لقاء العودة بينهما بدمشق.

المجموعة الثالثة

يكاد يكون الصراع في تلك المجموعة منحصراً بين منتخبنا وسلطنة عمان التي تحتل المركز الثاني بالمجموعة برصيد 6 نقاط بعد أن عاد من باكستان بفوز كبير (4 ـ 1) في حين يحتل المركز الثالث منتخب الأردن برصيد 3 نقاط وهو يحتاج لمعجزة نحو التأهل تتمثل في الفوز في جميع مبارياته المقبلة سواء على أرضه أو خارجها.

المجموعة الرابعة

الصراع لخطف بطاقتي التأهل بين استراليا التي تحتل قمة المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين والبحرين والكويت ورصيد كل منهما نقطة واحدة، وإن كان المنتخب الاسترالي هو الأقرب لتحقيق التأهل وسيبقى الصراع قائماً بين الأحمر والأزرق لخطف البطاقة الثانية خاصة بعد الفوز الثمين الذي حققه المنتخب الاسترالي ببداية مشواره بالتصفيات بالفوز على البحرين (3 ـ 1) بالمنامة والفوز على الكويت بهدفين نظيفين.

المجموعة الخامسة

الفرص مازالت قائمة وبقوة بين منتخبات تلك المجموعة التي يشارك فيها العراق الذي يحتل القمة برصيد 6 نقاط بعد فوزه أول من أمس على فلسطين (3 ـ صفر) ويأتي المنتخب الصيني في المركز الثاني بنفس الرصيد، وسنغافورة ثالثاً بنفس رصيد فلسطين (3 نقاط).. والصراع بين منتخبات تلك المجموعة سوف يحدد مساره مع نهاية الجولات في ظل تقارب النقاط بينهما.

المجموعة السادسة

قطر هو المنتخب العربي الوحيد الذي يشارك في منافسات تلك المجموعة التي يتصدرها برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات متتالية وأصبح قريباً نحو التأهل إلى النهائيات. وهناك صراع بين أوزبكستان وهونغ كونغ لخطف البطاقة الثانية حيث رصيد كل منهما 4 نقاط وبفارق 5 نقاط كاملة عن العنابي في حين ودعت بنغلاديش التصفيات رسمياً من الجولة الثانية.

أخيراً، يمكن الجزم أن للعرب ستة مقاعد مضمونة، في النهائيات المقبلة للقارة الآسيوية، تتمثل في السعودية عن المجموعة الأولى، ومقعدين أخريين لأي من الإمارات والأردن وعمان من المجموعة الثالثة، ومقعد عن المجموعة الرابعة بين الكويت أو البحرين، ومقعد مضمون للعراق من المجموعة الخامسة، وأخيراً مقعد لقطر من المجموعة السادسة.