من المؤكد أن الفوز الثمين الذي حققه منتخبنا الوطني على نظيره الأردني بالعاصمة عمان (2 ـ 1) وعودته بنقاط المباراة الثلاث ومواصلة تصدره لقمة المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط جعل منتخبنا يضع قدماً نحو التأهل إلى نهائيات أمم آسيا التي ستقام عام 2007 بكل من ماليزيا وفيتنام واندونيسيا وتايلاند وقد يكون هذا الفوز الذي تم في نهاية الدور الأول (الذهاب) هو الأهم في مسيرة منتخبنا بتلك التصفيات حيث حقق من قبل فوزين على عمان وباكستان.

وربما يتساءل الشارع الرياضي الإماراتي حالياً بعد أن ابتعد منتخبنا بصدارة مجموعته بفارق 3 نقاط عن سلطنة عمان و6 نقاط كاملة عن المنتخب الأردني.. ما هي حظوظ الأبيض نحو التأهل إلى تلك النهائيات التي تعتبر الأهم والأقوى في أجندة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، للإجابة عن السؤال السابق نقول ان حظوظنا هي الأقرب والأقوى نحو تحقيق هذا الهدف والمشاركة في النهائيات المقبلة مع كبار القارة الآسيوية.

ولكن عملياً أيضاً مازال حجز بطاقتي التأهل في الملعب بين الأبيض والأردن وسلطنة عمان وقد تكون الجولة الرابعة التي تنطلق يوم السادس من سبتمبر المقبل عندما نستضيف الأردن على ملعبنا تكشف بصورة كبيرة حظوظ الأبيض نحو التأهل للنهائيات التي يشارك فيها 16 منتخباً.

ونعود أيضاً إلى لغة الأرقام التي لا تكذب ولا تتجمل. فالأبيض حالياً رصيده تسع نقاط والأردن ثلاث نقاط إذ ان التعادل في الجولة المقبلة بأية نتيجة سواء سلبية أو إيجابية يعني التأهل رسمياً لمنتخبنا إلى النهائيات بغض النظر عن الجولتين المتبقيتين له بالمجموعة سواء بالجولة الخامسة أمام سلطنة عمان في مسقط يوم 11 أكتوبر المقبل أو عندما نستضيف باكستان بالجولة السادسة والأخيرة يوم 15 نوفمبر المقبل.

وقد يتساءل البعض كيف ان التعادل بالجولة المقبلة أمام الأردن يؤهل منتخبنا رسمياً إلى النهائيات؟

الإجابة تشير إلى أنه في حال التعادل مع الأردن سيرفع الأبيض رصيده إلى 10 نقاط ويصبح رصيد الأردن 4 نقاط وستكون الجولتان المقبلتان للأبيض مجرد تحصيل حاصل حتى لو خسرهما وفاز الأردن في الجولتين أمام باكستان ثم سلطنة عمان ورفع رصيده إلى 10 نقاط مثله مثل منتخبنا.

في هذا السيناريو (المتشائم لمنتخبنا) ومن خلال اللوائح التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يتم حسم الموقف في تلك الحالة من خلال «احتساب فارق النقاط بين المنتخبين» في لقاءي الذهاب والعودة ولهذا يكون منتخبنا في وضع أفضل لأنه فاز بالذهاب (2 ـ 1) وتعادل في الإياب

وبالتالي يحصل على أفضلية من المنتخب الأردني في المباراتين لأنه حصد 4 نقاط من أصل 6 هي مجموع نقاط اللقاءين وبالتالي يتقدم على المنتخب الأردني ويصبح له أولوية التأهل.. باختصار، يحتاج منتخبنا نقطة واحدة من لقائه المقبل مع الأردن ليعلن الصعود رسمياً إلى نهائيات أمم آسيا 2007.

خالد عزالدين