رداً على المبادرة الطيبة المقدمة من نادي الظفرة الإماراتي تجاه اللاعب محمد عبدالوهاب، قرر الاتحاد المصري توجيه الشكر إلى اتحاد الإمارات لتبنيه المبادرة، وأشاد أحمد شوبير نائب الرئيس إلى أن مبادرة الظفرة تلقيناها مع كتاب ودي للغاية من اتحاد الإمارات وهو ما أثار ارتياحاً لدى القاهرة نظراً لأن اللاعب الضحية، بسبب الخلاف الدائر منذ أشهر وكان سيدفع الثمن من مستقبله غالياً.

وكشف شوبير بأن رسالة الظفرة تم تحويلها إلى الأهلي لاتخاذ القرار الذي يضيف إلى العلاقات القوية التي تربط ما بين الكرة المصرية والإماراتية.المبادرة ركّزت على الترحيب بإزالة العوائق وإنهاء الخلاف بشرط عدم الإخلال بحقوق الظفرة الواردة في عقده مع اللاعب.

وأكدت رسالة الظفرة أيضاً الترحيب بالتفاهم والرغبة في الالتقاء مع مسؤولي الأهلي في مقر الاتحاد المصري للكرة والاستعداد لدراسة أي عرض من الأهلي للتعاقد مع اللاعب، وكلّف الظفرة محامياً كبيراً في مصر للإشراف على الجوانب القانونية من أجل الإسراع بإنهاء الأزمة.

وقال شوبير: سعدنا بموقف الظفرة وكذلك مساندة اتحاد الإمارات للوصول إلى حل، وأشير إلى العلاقات المتفاهمة التي تجمعنا مع يوسف السركال رئيس الاتحاد.الغريب في هذه القضية أن الاتحاد الدولي أرسل رداً على كل ما تلقّاه من مذكرات ومطولات من الجانبين بما يعني أنه لا إجابة قاطعة لعدم تلقيه احتجاج أو طعن واضحين من أي طرف،

وبالتالي يتوجّب احتجاز البطاقة الدولية إلى أن يتفق الفرقاء على حل مقبول.وانتهى الفيفا «لجنة فض المنازعات التي يرأسها بيتر شميدت» إلى أنه لن يرفع الحظر عن اللاعب عبدالوهاب حتى يتلقى طلباً من الاتحاد الذي يرغب اللاعب في اللعب معه، وأن يتلقى موافقة صريحة من الظفرة على الحل النهائي.

ولم يعترف الفيفا بفسخ العقد من جانب اللاعب بدعوى خضوعه للخدمة العسكرية، وأبقى اليد العليا للظفرة في إطار سياسته باحترام العقود.اتحاد الكرة المصري أحال الملف برمته إلى الأهلي لاتخاذ الموقف الذي يراه مناسباً وعلمت أن سمير زاهر طلب من حسن حمدي رئيس الأهلي التعامل مع مبادرة الظفرة من منطلق ترسيخ العلاقات بين الجانبين.

ومن المنتظر أن تبدأ المفاوضات بين الناديين دون شروط مسبقة ولكن يبقى القرار في يد الظفرة. وفي قضية اللاعب الأيفواري ريكاموري لويس باتريك التي اشتعلت فجأة ما بين نادي بتروجيت المصري والمرخية القطري، أجرى الاتحاد المصري تحقيقاً مستفيضاً بواسطة لجنة شؤون اللاعبين والإدارة القانونية، وتم استدعاء وكيل اللاعبين بسبب المشكلة تامر النحاس.

وأصدر الاتحاد قراراً بصحة جميع الإجراءات التي اتخذت لتسجيل اللاعب في مصر، وأن المخاطبات كلها تمت بشكل موثّق مع كوت ديفوار وتلقى شهادة انتقال دولية رسمية صحيحة معتمدة، وبناء عليه تم قيده مع بتروجيت.

وتوصّل التحقيق إلى التشكيك في صحة العقد المبرم مع المرخية لعدم توقيع اللاعب عليه والذي ينتهي 2008. في حين قدّم السمسار عقداً صحيحاً مع المرخية لكنه انتهى في مارس 2006، وبالتالي فإن الإجراءات صحيحة.

سمير زاهر رئيس الاتحاد أكد أن القضية عادية وتتكرر في كثير من الدول، والمهم ألا تخلق رواسب تعكّر العلاقات مع الاتحاد القطري الشقيق، وأن عقد اللاعب مع المرخية انتهى وأصبح من حق بتروجيت.

القاهرة ـ علاء إسماعيل