فشل المنتخب البرازيلي في فك عقدته أمام نظيره النروجي وتعادل معه 1/1 أول من أمس الأربعاء في اوسلو في مباراة دولية ودية هي الأولى لمدرب «السيليساو» الجديد دونغا الذي استلم مهامه بعد اخفاق مونديال المانيا خلفا لكارلوس البرتو باريرا.
وافتتح مورتن غامست بيدرسن التسجيل للنروج عبر ركلة حرة خدعت الحارس البرازيلي غوميز (51) قبل ان يعادل دانيال كارفاليو للبرازيل بعد ان وصلت اليه الكرة داخل المنطقة اثر ركلة ركنية فلم يجد صعوبة في ايداعها الشباك (62).
ولم يتمكن دونغا، المتوج مع بلاده بطلا لمونديال 1994، ان يحقق الفوز على النروج في ارضها وبين جماهيرها الذين احتشدوا في ملعب «اوليفال ستاديوم» لكي يدفعوا بلاعبيهم إلى المحافظة على سجلهم في مواجهة منتخب «السامبا» الذي خسر أمامهم 1/2 في الدور الأول من مونديال فرنسا عام 1998، بعد أن سقط أمام السكندنافيين 2/4 عام 1997 وتعادل معهم 1/1 عام 1988 في مباراتين وديتين.
وافتقد المنتخب البرازيلي رونالدو ورونالدينيو وكاكا الذين استبعدهم دونغا عن تشكيلته الأولى لأسباب لم يوضحها بشكل جيد، إلا أن الخروج من الدور ربع النهائي لمونديال ألمانيا أمام فرنسا والأداء السيئ في النسخة الثامنة عشرة كان حافزا تحذيريا على الأرجح لهؤلاء النجوم الثلاثة رغم أن سبب عدم وصولهم إلى لياقاتهم البدنية الكاملة كان السبب المعلن.
وتضمنت تشكيلة دونغا 8 لاعبين من الذين شاركوا في نهائيات مونديال ألمانيا و5 لاعبين يلعبون في الدوري المحلي، بالإضافة إلى ثلاثي نادي سسكا موسكو الروسي دودو سيارينزي ودانييل كارفاليو وفاغنر لوف.
أما من الناحية الأخرى فشكلت المباراة عودة مهاجم مانشستر يونايتد الانجليزي اولي غونار سولسكيار الى الساحة الدولية لأول مرة منذ عامين بعد أن أبعدته الإصابة عن المنتخب النروجي منذ مايو عام 2004. وكانت آخر مباراة لسولسكيار الذي عانى من إصابة في ركبته أبعدته عن فريقه مانشستر يونايتد ايضا،
في مايو 2004 في مواجهة المنتخب الهولندي بعد أن تعرض مع «الشياطين الحمر» لإصابة في الرباط الصليبي لركبته اليمنى بعد فترة قليلة من تسجيله الهدف رقم 115 مع مانشستر خلال المباراة مع باناثينايكوس اليوناني في مسابقة دوري أبطال أوروبا في سبتمبر عام 2003. وشارك سولسكيار منذ بداية المباراة قبل أن يستبدله المدرب اغي هاريدي في بداية الشوط الثاني.
