في تجربة غير واقعية خسر منتخب مصر لكرة القدم ودياً من منتخب أورغواي صفر/2 في المباراة الدولية التي أقيمت بالاسكندرية بتشكيل تعمد معه حسن شحاتة الاستعانة بلاعبين جدد لم يسبق لهم اللعب دولياً في ظل خطته بتجديد الصفوف.سجل رايورو ديجيز الهدف الأول بضربة رأس مباغتة «ق 67» وأضاف عبدالظاهر السقا المدافع المصري الهدف الثاني في مرماه بخطأ ساذج «ق 88».
شارك للمرة الأولى هاني سعيد ورامي عادل ومحمد عبدالمنصف ورضا شحاتة وأحمد نجاح وأمير عزمي، وتفوق الفريق المصري بفضل نجومه الأساسيين السقا وأحمد حسن وعمرو زكي وأحمد فتحي وأبو مسلم وأضاع أحمد حسن فرصة هائلة لتسجيل هدف بالشوط الثاني ونجح الحارس فابيان في صد الكرة،
كما أضاع عبدالحليم فرصة أخرى، واستمر تفوق الفريق المصري وأضاع عمرو زكي هدفا مؤكدا، حتى سجل الفريق الضيف هدفه الأول في مرمى شريف إكرامي، فاهتز الأداء بعدها حتى النهاية.حاول حسن شحاتة الإكثار من التبديلات حتى فقد الفريق قوامه الأساسي واختلطت الواجبات والمراكز، حتى أنه أشرك لاعباً غير معروف وهو شريف البيلي.
وفي القاهرة تفجرت واحدة من أغرب القضايا داخل اتحاد الكرة كشفنا عنها في «البيان الرياضي» يوم أمس والمتعلقة بتسجيل لاعب كوت ديفوار «زيكاجوري لويس باتريك» لناديين في وقت واحد هما بتروجيت المصري والمرخية القطري وتم اكتشاف هذا الخطأ عقب مشاركة اللاعب مع بتروجيت في مباراتين بالدوري المصري ضد الأولمبي وطلائع الجيش!
وأثار النادي القطري القضية بعد أن تأكد من مشاركة اللاعب في الدوري المصري، وطالب بفسخ العلاقة في مصر وعودته إلى الدوحة كما طالب بتعويض مالي يصل إلى مليون دولار مدعياً قيام وكيل اللاعبين تامر النحاس بتزوير البطاقة الدولية والاحتيال على الناديين.
وتلقى الاتحاد المصري رسالة من نظيره القطري بالاستفسار عن كيفية تسجيل اللاعب زيكاجوري رغم أنه متعاقد مع نادي المرخية حتى عام 2008 ومقيد في الاتحاد القطري. الخطير في القضية أن سمير زاهر رئيس الاتحاد ينسب إليه اعترافه بوجود خطأ إداري فاضح وان البطاقة الدولية لم تصل القاهرة حتى الآن، وتمت إجراءات التسجيل بناء على رسائل واردة من اتحاد كوت ديفوار تثبت أن اللاعب غير مسجل لديه!
ولكن في المقابل كان الموقف الرسمي لاتحاد الكرة المصري مختلفاً وأكد خلال رسالة وجهها إلى نظيره القطري وحصلنا على صورة منها، أن جميع إجراءات القيد سليمة تماماً، وأن مصر تلقت من كوت ديفوار وثيقة تؤكد أن اللاعب كان مسجلاً بنادي «سنيلا» الأيفواري وتم إرسالها إلى الاتحاد الدولي للتدقيق،
وتضمن الرد أن عقد اللاعب مع نادي المرخية ليس قانونياً لأنه مبرم بين نادي المرخية ورئيس ناد ثالث اسمه سبورتيف ولا يحمل توقيع اللاعب، وأشار الرد إلى أن وكيل اللاعبين تامر النحاس قدم صورة لعقد ما بين اللاعب والمرخية ينتهي 1/9/2006 وتم فسخه.
وفوجئت الأوساط الرياضية بتطور غير متوقع في هذه القضية يمكن أن يؤدي إلى أزمة غير عادية، فقد تقدم النادي الأولمبي السكندري الذي خسر أمام بتروجيت، باحتجاج رسمي يطالب بإلغاء النتيجة واحتسابها لصالحه استناداً إلى مشاركة اللاعب زيكاجوري في المباراة رغم قيده في قطر!
والغريب أن أحد الأندية المصرية حاول تسجيل لاعب نيجيري قبل أسابيع استناداً إلى وثيقة مماثلة وليس بطاقة دولية، ورفض اتحاد الكرة اتمام التسجيل، لكنه مع زيكاجوري وافق ووقع في خطأ فادح. وسدد النادي الأولمبي عشرة آلاف جنيه في خزينة الاتحاد رسوماً للاحتجاج وفتح باب التحقيق في هذه المشكلة،
وجاء في مذكرة الاحتجاج أن بتروجيت أشرك اللاعب الأيفواري دون أن يحصل على البطاقة الدولية، مكتفياً بوثائق مرسلة بالفاكس من كوت ديفوار وليست أصلية وهذا خطأ يستوجب إلغاء نتيجة المباراة. وعلمت أن إدارة فريق طلائع الجيش سوف تتقدم باحتجاج مماثل إلى اتحاد الكرة مما يضاعف من خطورة الأزمة التي تواجه الدوري المصري في بداية مشواره.
وبدأ الاتحاد المصري تحقيقاً عميقاً يشرف عليه سمير زاهر وإدارة الشؤون القانونية وتم استدعاء السمسار لأخذ أقواله خاصة أن الاتحاد القطري يعتزم المطالبة بشطبه بسبب هذا الخطأ. وفي نادي بتروجيت تبرأ المسؤولون من هذا الخطأ وأكدوا صحة موقف النادي وأن البطاقة الدولية للاعب الأصل وصلت القاهرة، وهو ما نفاه سمير زاهر شخصياً.
وفي تصعيد آخر من جانب نادي المرخية القطري طلب في اتصال هاتفي مع اتحاد الكرة عدم مشاركة اللاعب زيكاجوري لويس باتريك في مباراة بتروجيت مع الزمالك يوم الأحد المقبل منعاً من تصعيد العقوبات مما يضع اللاعب وبتروجيت واتحاد الكرة في موقف صعب يستدعي شطب السمسار إذا ثبت أن البطاقة الدولية مازالت في قطر حتى الآن!
صدام الخطيب وجوزيه
وفي النادي الأهلي حدث صدام عنيف بين محمود الخطيب ومانويل جوزيه لتجاوزات الأخير في غانا ومشاجرته مع حسام البدري وبعض اللاعبين وافتعاله أزمة مع اتحاد الكرة لرفضه انضمام لاعبيه إلى المنتخب وأن المواجهة كانت عاصفة تعمد الأهلي عدم الإعلان عنها، واستغل الخطيب الفرصة لمكاشفة المدرب المتوتر بأخطائه التي أدت إلى ازدياد الإصابات بين اللاعبين.
وجاء الرد صلباً من المدرب والذي أكد أنه يدافع عن مصلحة النادي وغير مسؤول عن تردي النتائج ولكن الخطيب أنهى المقابلة بحسم مطالباً إياه بالعمل داخل الملعب فقط وعدم إفساد علاقة الأهلي مع الاتحاد والأندية الأخرى.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
