صحيح أن منتخبنا الوطني قدم «معزوفة كروية» بقيادة «المايسترو» برونو ميتسو، لم نشاهدها أو نسمع عنها منذ وقت، وتستحق الإعجاب والتقدير. وصحيح أيضاً أن بصمات «الساحر» الفرنسي تركت آثاراً واضحة التقطها خبراء «الأدلة» الكروية».
لكن ذلك لا يمنع مطلقاً وجود ملاحظات لخبراء آخرين على حجم ونوع تلك البصمات ذات الطابع الفرنسي. ليس على طريقة المثل الشعبي «يوم ما لقوا في الورد عيب قالو لها دي خدوجيج حمر»، إنما على طريقة الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
عموماً، ذهب «البيان الرياضي» بـ «بصمات ميتسو» إلى «مشرحة التحليل الكروي، والتقى عديدا من الخبراء ليستمع إلى آرائهم وملاحظاتهم.ومثلما كان هناك فريق من المؤيدين بشكل مطلق لأسلوب «المايسترو» ميتسو في إدارة اللقاء أمام الأردن الشقيق،
مثلما كان هناك فريق من المعارضين (لحد ما) لبعض من «المقطوعات» و«الجمل» التي ظهرت في «النوتة الكروية» التي عزفها الأبيض أول من أمس.. والسطور التالية تقدم «تحليلاً» للسلبيات والإيجابيات التي لمسها الخبراء من أداء منتخبنا.
