أصبح الكاتب المسرحي البريطاني هارولد بنتر تاسع حائز على جائزة نوبل يطالب باحترام كوبا أمام تهديدات الولايات المتحدة وذلك بتوقيعه على الإعلان المسمى «يجب احترام سيادة كوبا». وبذلك يكون بنتر، الحائز على جائزة نوبل للآداب العام الماضي،
قد انضم إلى قائمة مكونة من أكثر من 9 آلاف و200 من مثقفي العالم، الذين يرفضون تهديدات مسؤولي حكومة جورج دبليو بوش حول ضرورة التدخل في الشؤون الداخلية للجزيرة الكاريبية. فلقد أعلن بنتر، الشاعر( مفقود ـ 2002 وحرب ـ 2003) ومؤلف «حفلة أعياد الميلاد » (1975) و«حارس» (1959) و«خيانة» (1987) ـ أعلن موقفا واضحا يحول دون أي اعتداء جديد على كوبا وبأي ثمن كان.
ولقد تبنى المثقفون هذا الموقف على أساس تأكيدات الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو حول أن واشنطن على أهبة الاستعداد وتواقة لتقديم مساعدة إنسانية واقتصادية وأخرى ذات طبيعة مختلفة للشعب الكوبي.
إعلان «يجب احترام سيادة كوبا»، الذي رأى النور أخيرا في العاصمة الكوبية، تلقى حتى الآن دعم كل من الحائزين على جائزة نوبل نادين غوردمير وخوسيه ساراماغو ووول سوينكا وداريو فو وأدولفو بيريز اسكيفال وريغوبيرتا مينتشو ودسموند توتو وجوريس ألفيوروف.
وتندد هذه الوثيقة بالموقف الذي أعلنته واشنطن إثر مرض الرئيس الكوبي فيديل كاسترو واشنطن وتنحيه المؤقت عن مهامه الرسمية. كما تشير إلى أنه ليس من الصعب تخيل طبيعة تلك الإجراءات و«المساعدة» المعلن عنها، إذا ما أخذت في الاعتبار عسكرة السياسة الخارجية للإدارة الأميركية الحالية ومسلكها في العراق.
عن «غرانما» ـ كوبا