* نالت مباراة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مع نظيره المنتخب الأردني التي جرت باستاد عمان الدولي وانتهت قبيل منتصف ليلة أمس بساعة اهتماماً واسعاً ومتابعة من قطاع عريض من جماهيرنا الرياضية في الداخل والخارج أيضاً رغم إقامة تسعة لقاءات أخرى في إطار المجموعات الست.
* مرد ذلك ليس للزخم الإعلامي الذي حظيت به فقط، وإنما لأنها المرة الأولى التي يقود فيها المدرب ميتسو منتخبنا في مباراة رسمية منذ تعاقد الاتحاد معه، ولأنه وجد نفسه مطالباً بالمحافظة على صدارته التي وضعه فيها سلفه ومساعده حالياً دومينيك برصيد 6 نقاط جمعها من فوزين صريحين على منتخبي عمان وباكستان.
* وأياً كانت النتيجة التي انتهت عليها المباراة، فإن المكسب الحقيقي لمنتخبنا يكمن في هذا الالتفاف غير المسبوق من الجميع، والذي إن دلّ على شيء فإنما يدل على أن هناك شعوراً وقناعة بأنها بداية المرحلة الانتقالية لكرة الإمارات لكي تستعيد مكانتها ضمن قائمة النخبة التي كانت في طليعتها قبل عشر سنوات، خاصة بعد دخولها عصر الاحتراف.
* ولعل التفاؤل الذي سيطر على الجميع قبل المباراة بأيام، والتصريحات التي أدلى بها عدد من الشخصيات والإداريين واللاعبين والمدربين حول مباراة الأمس بين محذِّر وناصح ومتوقع ومُطالب باستخدام كل الأسلحة التي تقود إلى تحقيق نتيجة جيدة كانت تعبيراً عن حبهم وتعاطفهم مع منتخبنا الجديد الذي عجمت التجارب التي خاضها في معسكره الخارجي عود لاعبيه وصقلته التدريبات الجادة وجعلته منافساً قوياً في مجموعته، يخشاه مدربو المنتخبات الأخرى.
* إن هذا الالتفاف والتعاون الذي أكدته الأندية إضافة إلى الدعم الإعلامي والمؤازرة الجماهيرية. كل هذه العوامل من شأنها توفير أفضل الأجواء الصحية الملائمة لبلوغ كرتنا مبتغاها قريباً إن شاء الله.
رحم الله فهد النويس
* فُجِعَت الساحة الرياضية أمس بوفاة لاعب نادي الجزيرة والعين والمنتخب الوطني السابق فهد النويس إثر مرض عضال لم يمهله لتحقيق كل طموحاته، فخيّم على الجميع حزن عميق بفقدان الوطن أحد أبنائه المميزين الذين اتسموا بدماثة الخلق وحسن السيرة والسريرة والسماحة.
* إنها إرادة الله، فلا راد لقضائه.
* كان فهد درّة شباب هذا البلد، رياضياً ولاعباً فذّاً ورجل أعمال ناجحاً وإنساناً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى وأخاً وصديقاً للجميع.
* رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.. (إنا لله وإنا إليه راجعون).