سيكون المنتخب الالماني ونظيره الاسباني مرشحين للعب دور (الحصان الاسود) خلال مونديال اليابان لكرة السلة الذي ينطلق السبت المقبل ويستمر حتى 3 سبتمبر المقبل. ويعول المنتخب الالماني بقيادة مدربه ديرك باورمان على نجم دالاس مافريكس ديرك نوفيتسكي الذي يعتبر من افضل لاعبي كرة السلة في العالم، خصوصا بعد مساهمته الكبيرة في قيادة دالاس الى نهائي الدوري الاميركي للمحترفين ولاول مرة في تاريخه قبل ان يخسر امام ميامي هيت.
وكان نوفيتسكي قاد منتخب بلاده الى مركز وصيف بطل اوروبا في سبتمبر الماضي في بلغراد بعد خسارته امام اليونان، وحاز في هذه البطولة على لقب افضل لاعب، كما حاز على هذا الشرف ايضا في مونديال 2002 في انديانابوليس بعدما قاد بلاده لحصد المركز الثالث، فيما كان اللقب من نصيب صربيا على حساب فرنسا.
ويتميز نوفيتسكي بادائه الهجومي (6ر26 نقطة في المباراة الواحدة) والدفاعي (9 متابعات)، الا انه يفتقر نسبيا الى مهارات اللعب داخل المنطقة الملونة رغم طول قامته، ويعتبر هذا الامر سلاحا ونقطة ضعف في الوقت ذاته، اذ يواجه المدافعون صعوبة في مراقبة الالماني عندما يلعب خارج المنطقة او يسدد من المسافات المتوسطة،
لكن في الوقت نفسه لا يملك نوفيتسكي الحنكة اللازمة لمواجهة لاعبي الارتكاز داخل المنطقة وهذا امر يحتاج اليه في بطولة العالم التي تختلف انظمتها عن الدوري الاميركي في ظل غياب خطة العزل التي تطبق في الاخير. ولن تكون مهمة باورمان ولاعبيه صعبة لحجز مقعدهما في الدور ثمن النهائي خصوصا ان مجموعتهم الثانية تضم انغولا بطلة افريقيا وبنما ونيوزيلندا، بالاضافة الى اسبانيا التي تعتبر من ابرز المنتخبات المشاركة في المونديال.
وتعول اسبانيا شأنها شأن المانيا على احد نجوم الدوري الاميركي للمحترفين باو غاسول لاعب ارتكاز ممفيس غريزليز (213 سم و9ر108 كلغ) الذي يشكل مركز ثقل المنتخب وسيكون مفتاحه الى الادوار المتقدمة، الا ان المهمة الاساسية ستكون عقبة تخطي الدور ثمن النهائي وليس الاول،
لانه اسبانيا قد تواجه اي من صربيا حاملة اللقب او الارجنتين بطلة اولمبياد اثينا او فرنسا ثالثة بطولة امم اوروبا، الا في حال تصدرها للمجموعة والامر نفسه بالنسبة لالمانيا، لان المنتخبات الاربعة الاولى عن كل مجموعة تتأهل الى الدور الثاني، وبالتالي ستواجه اسبانيا والمانيا منتخبات المجموعة الاولى التي تعتبر الاقوى على الاطلاق.