التقت كارولينا كلوفت بالصحافيين خلال دفاعها عن لقبها في البطولة العالمية التي استضافتها مدينة جوتنبرغ وذلك في مؤتمر صحافي عقدته في الخامس من أغسطس الجاري وطرحت العديد من الآراء ووجهات النظر حول تألقها خلال مشاركاتها العديدة في المناسبات العالمية، مؤكدة أن تحقيقها الأرقام القياسية لا يأتي بعد تخطيط متعمد، بل تهدف دائماً إلى الفوز بالمراكز المتقدمة.

تقول كلوفت عن دورها كمرشحة دائمة في بطولات السباعي: «عندما أجمع 250 نقطة اليوم يعتبر هذا الرقم لا شيء غداً، وأتوقع المنافسة تماماً كأنني بدأت من الصفر، فهناك منافستي الدائمة ايونيس باربر من فرنسا التي لم تشارك في أي بطولة للسباعي هذا العام لكنها دائماً رائعة ومنافسة قوية قادرة على إحراز نقاط أعلى».

وعن نيتها كسر رقمها الشخصي البالغ 7001 نقطة الذي أحرزته في مونديال القوى بباريس، تقول: «آمل دائماً في إحراز نتائج أفضل من السابقة رغم إحساسي أن المسألة أصبحت أصعب من الماضي، وإذا أردت إحراز 7000 نقطة فيجب أن أحقق التألق في كل لعبة من لعبات السباعي السبع».

وكانت كلوفت قد أحرزت 6952 نقطة في أثينا و6887 نقطة في هلسنكي العام الماضي. وحول ما إذا كانت تعتبر أن رقم جاكي جونير البالغ 7291 نقطة أحد أهدافها، تعلق قائلة: «أعتبره رقماً ممتازاً، لكن الرقم القياسي العالمي لا أعتبره أحد أهدافي عن المشاركة في البطولات، بل هدفي الأول هو الفوز وإحراز الميداليات،

وإذا حققت رقماً عالمياً فهي إضافة أفخر بها، لكن بلا شك لا أعتبره هدفاً أسعى إلى الوصول إليه أو تحطيمه، والسبب أنني سأتعرض لضغط كبير خلال ذلك وهو ما لا أحتمله ولا أود إنهاء مشواري الرياضي وأنا حزينة لعدم مقدرتي تحطيم هذه الأرقام أو في مطاردة مثل هذه الأوهام، رقم قياسي شخصي نعم، لكن الركض وراء رقم لشخص آخر فلا».

كذلك تحدثت كلوفت عن الإصابة التي تعرضت لها مؤخراً بالقول: «أنا في تحسن مستمر من تلك الإصابة وأحسست ببعض الألم خلال مشاركتي الحالية في جوتنبرغ، إلا أنها لم تمنعني من مواصلة المنافسة وانها جعلتني أكثر حرصاً خلال المشاركة في كل لعبة من لعبات السباعي. وكانت مسابقة الحواجز هي الأصعب، وأنا أعلم مدى براعة الفرنسية ايونيس فيها فكان لابد من التركيز الشديد عليها».

إمتاع نفسي أهم من تحقيق الميداليات

بعد أن حققت كلوفت الشهرة المدوية والمجد تؤكد أنها تهدف الآن إلى تحقيق ثلاثة أشياء لخصتها في قولها: «أسعى إلى تحقيق ثلاثة أشياء من مشاركاتي منذ أن كنت في التاسعة عشرة من عمري، الأولى الاستمتاع شخصياً بكل لعبة، وهو سر تألقي، والثانية تعلّم حركات وأسلوب جديد في كل مناسبة واكتساب المزيد من الخبرة مع مشاهدة أماكن جديدة ولقاء أناس مختلفين،

أما الثالثة فهي بذل أقصى الجهد لتحقيق أقصى النتائج وأفضلها، لذلك مازلت مقتنعة أنني سأتجاوز حاجز السبعة آلاف نقطة في السباعي.. هذه المبادئ عملت بها طوال الأعوام الخمسة الماضية وأثمرت عن العديد من الميداليات، لذلك لا أنوي تغييرها في المستقبل».