* لم يخلد لاعبو منتخبنا الوطني الأول للراحة بعد ساعتين من وصولهم إلى عمان قادمين من معسكرهم الخارجي بتركيا حتى توجهوا على الفور إلى استاد مدينة الملك عبدالله الثاني في الضاحية الشرقية للعاصمة ليجروا تدريبهم الاحمائي الأول الذي أعقبوه أمس بالتدريب الرئيسي الختامي بالاستاد الدولي استعدادا لملاقاة المنتخب الأردني الشقيق مساء اليوم في ذهاب تصفيات المجموعة الثالثة لكأس آسيا.

* ذهاب من أجل الفوز.. هذا هو هدف لاعبينا وجهازهم الفني الذي وضعوه نصب أعينهم قبل دخولهم الملعب.. وتحقيقه ممكن طالما تحلوا بتلك الروح الجادة والمسؤولة التي أظهروها بعد أن وطأت أقدامهم أرض النشامة هناك.

* فهذا الحرص على التدريبات والانضباط والالتزام بتوجيهات وتعليمات المدرب من شأنها الظفر بالنقاط الثلاث التي سترفع رصيد منتخبنا إلى تسع نقاط وتجعله يعود مبتعدا بالصدارة محرزا العلامة الكاملة في امتحان الدور التمهيدي في مرحلة الذهاب.

* قال ميتسو لمراسل «البيان الرياضي» بمطار عمان كلمتين فقط.. جئنا للفوز.

* وكذلك قال نجوم المنتخب الحارس وليد سالم ومحمد خميس وإسماعيل مطر ومحمد عمر نيابة عن زملائهم.. مما يؤكد تصميمهم على أداء مباراة كبيرة ليتوجوا مسيرة الإعداد التي بدأوها بمعسكر فرنسا ومن بعده سويسرا.. ومؤخرا تركيا بنتيجة مشرفة ترضي جماهيرنا المتشوقة.

* إن التفاؤل الوارد من عمان في شكل تصريحات مطمئنة بأن منتخبنا قد بلغ درجة من الجاهزية بدنيا وفنيا ونفسيا قد زاد أيضا من ثقتنا جميعا هنا في الإمارات بقدرة لاعبينا على تحقيق الفوز، خاصة أن القلق الذي ساور مدرب الأردن محمود الجوهري مبعثه ليس الضغط النفسي والعصبي الذي يخشى أن يؤثرا على لاعبيه فقط! وإنما إحساسه بأن ميتسو قد يفاجئه بتكتيك مضاد ومغاير لما يتوقعه.. بخلاف خفة الحركة وسرعة الأداء وتبادل المراكز التي ستخلط عليه كل أوراقه!

كلمات لها إيقاع

* كل التوفيق لمنتخبنا اليوم.. بأن يسعد جماهيره التي ستتابعه بقلوبها وحواسها.

* لا أقول والتصفيات مازالت في ختام مرحلة الذهاب لا بديل للفوز.. وإنما هناك خيار التعادل الممكن إن استعصى النصر تحت أي ظرف من الظروف.

kamaltaha@albayan.ae