مع دقات التاسعة من مساء اليوم بتوقيت الإمارات، سترتفع دقات ونبضات قلوب جماهير الكرة في الإمارات وهي تتابع بشوق وشغف ولهفة أحداث لقاء كروي ساخن بين منتخبنا الوطني بقيادة الفرنسي برونو ميتسو، ومنتخب الأردن بقيادة المحنك محمود الجوهري في الجولة الثالثة من تصفيات المجموعة الثالثة المؤهلة لنهائيات أمم آسيا 2007،
والتي يتصدرها «الأبيض» منفردا ودون شراكة من المنتخبات الثلاثة الأخرى برصيد 6 نقاط من فوزين متتاليين على كل من باكستان (3/صفر) وسلطنة عمان (1/صفر). وتأتي عمان ثانية بثلاث نقاط بفارق الأهداف أمام الأردن، وتحتل باكستان المركز الرابع والأخير من دون نقاط.
ولقاء اليوم سيكون لصالح الطرف صاحب الأعصاب الأكثر هدوءاً بكل تأكيد، ليس فقط لأنها القاعدة الكروية التي لا تعرف استثناء، إنما أيضا لوجود المبررات والدوافع التي تضع كلا من المنتخبين على سطح صفيح ساخن، والمقدمات التي سبقت لقاء اليوم واستغرقت شهرا تقريبا في كلا المعسكرين من أجل الإعداد والتجهيز، تراوحت بين السخونة والاشتعال،
فمن جهة حرص كل مدرب على التخطيط بسرية برغم المباريات الودية التي أداها كل منهما، بل وبدا للرأي العام المتابع للتحضيرات أن ميتسو والجوهري لا يغادران الغرف المغلقة لضمان السرية والحفاظ على الأوراق المهمة، واليوم سيخرج المدربان من الغرف المغلقة ليكشفا أمام الجماهير ما اعتقدا انه «أوراق سرية».
خالد عز الدين
