يستأنف منتخب تونس الاول لكرة القدم مساء اليوم نشاطه حيث يتبارى وديا امام نظيره المالي على استاد ملعب مدينة نوربون الفرنسية التي تبعد 300 كلم عن مرسيليا وتدخل هذه المباراة في اطار الاعداد لتصفيات كأس امم افريقيا 2008 بغانا اذ سيخوض منتخب تونس اول مباراة رسمية له يوم 3 سبتمبر المقبل امام منتخب جزيرة موريشيوس.
السؤال الذي يردده الشارع الرياضي هو بأي وجه سيظهر منتخب تونس بعد خيبة مونديال المانيا 2006 وادائه المهزوز خاصة امام السعودية واوكرانيا؟ وعلى ذات الصعيد يبدو ان المدرب لومير بدأ يتغير شيئا فشيئا وتمثل ذلك في توجيه الدعوة الى عدد من اللاعبين الذين ينشطون في الدوري التونسي مقابل الاستغناء عن بعض الركائز امثال راضي الجعايدي وانيس العياري
وحاتم الطرابلسي وعادل الشاذلي وزياد الجزيري وسانطوس لاسباب مختلفة واستغل لومير هذه الفرصة ليختبر اكبر عدد ممكن من اللاعبين المحليين وخاصة الشباب منهم على غرار كمال زعيم والعربي جابر ووسام يحيى والتيجاني بلعيد وذلك لاعدادهم كنواة اساسية للمنتخب لاحقا.
وكان الجهاز الفني لمنتخب تونس قد وجه الدعوة في آخر لحظة الى مهاجم الترجي الرياضي ايمن اللطيفي ليصبح عدد اللاعبين الذين تمت دعوتهم للمشاركة في مباراة اليوم امام مالي 31 لاعبا. وقد غادر الوفد التونسي الى فرنسا صباح الاثنين ووصل الى مدينة نوربون في حدود الساعة الرابعة وبعد تناول الغداء والخلود الى النوم ادى المنتخب حصة تدريب خفيفة.
تونس ـ صالح قادري
