مثل شوارع الامارات والاردن تماما ستكون طرق الرياض والدوحة ومسقط ودمشق وصنعاء وميادين طوكيو وبكين وسنغافورة واوزبكستان خالية «الا قليلا» اليوم من حركة المرور بل ربما تخبو اصوات طلقات الرصاص ولو لمدة 90 دقيقة في بغداد وغزة وطولكرم.

فكرة القدم ستلقي الليلة بيانا مهما على شعوب اسيا المجنونة بحب الساحرة المستديرة لمتابعة الجولة الثالثة من تصفيات القارة المؤهلة لنهائيات 2007 او كما يطلق عليها المراقبون جولة «الصمود والتصدي» ويراها الخبراء انها لا تقبل القسمة على اثنين.

فبعض المنتخبات يخوض لقاء اليوم بدافع الصمود في المواقع المكتسبة والمحافظة على الموقع التنافسي المتقدم لها في المجموعة في حين سيخوض البعض الاخر الجولة بدافع التصدي لاي نكبة قد تعصف بالامال وتغلق الابواب المفتوحة امامها للحاق بالمقدمة التي لن تقدم سوى بطاقتين فقط لكل 4 منتخبات من المجموعات الاسيوية الست.

والهزيمة اليوم قد تؤدي ببعض المنتخبات الى المجهول والحسابات المعقدة فيما يعيد الفوز الثقة لاخرين تعرضوا لهزائم في الجولة الماضية من التصفيات ويفتح المجال امام اصحاب الـ 6 نقاط ليرتفعوا برصيدهم الى 9 نقاط من 3 مباريات ويبدوا فعليا مرحلة التفاوض مع شركات الطيران والفنادق لحجز التذاكر والاقامة للسفر والمبيت في اي من فيتنام واندونيسيا وماليزيا وتايلاند التي تستضيف المتأهلين الـ 12 من المجموعات الاسيوية الست العام المقبل لخوض النهائيات.

واليوم تنطلق الجولة الثالثة من التصفيات بعشرة لقاءات وتنتهي غدا باللقاء الحادي عشر بين العراق وفلسطين ومباريات الليلة سيكون نصفها «على الاقل» ساخنا بل قد تصل الحرارة الى درجة الغليان واذا كان لقاء الامارات والاردن يدور بضغط اثبات الوجود للجهاز الفني للابيض باعتبار انها التجربة الرسمية الاولى لميستو مع منتخبنا

وكذلك بضغط لقاء يأتي بعد هزيمة موجعة للاردن ما يرشح اللقاء لتصنيفه في دائرة «الغليان» فإن 4 لقاءات اخرى ستلهب حماس ثمانية من شعوب القارة.وفي المقابل يمكن اعتبار اللقاءات الستة المتبقية سهلة للمنتخبات صاحبة التصنيف والامكانات.كيف سيدور الصراع في المجموعات الاسيوية الست؟ وماهي الفرص المتاحة امام 11 منتخبا الليلة لبدء اجراءات الحجز والاقامة؟