في ختام الأنشطة المرافقة لمعرض مكتبة الأسد الدولي الثاني والعشرين للكتاب، أحيا الشاعر العربي «سليمان العيسى» أمسية شعرية، استهلها بنص تضمن الشعر والنثر تحدث فيه عن صراعه مع الكلمة وعن قدره بأن يحيا في سماء الخيمة العربية المحترقة،

متطرقاً إلى العدوان الإسرائيلي الوحشي على الأطفال والأبرياء في لبنان، وعن بسالة المقاومة البطلة في مواجهة العدوان، مؤكداً أن الشعر سيظل ديوان العرب وسيبقى لسان هذه الأمة، قائلاً إن القصيدة ستظل على شفاهنا بين قصف الطائرات وتدمير المنازل على رؤوس أبنائنا الآمنين.

بعدها ألقى الشاعر الكبير ست قصائد، خص لبنان الذي سماه «وردة العرب المحترقة» بثلاث منها هي: بطاقة من بنت جبيل، بطاقة من قانا، إلى النبطية في لبنان.

من أجواء قصيدته «بطاقة من بنت جبيل» نتابع:

وادعة كنت كبيت من غزل/ هادئة أغفي وأصحو/ وشوشات الشط قربي/ تغزل الأيام حولي في خجل/ هادئة كنت أحب الناس أهوى الشعر/ أحيا بغلالات الأمل فيما كانت القصيدة الرابعة إلى دمشق تحت عنوان «من قبة النسر»، والقصيدة الخامسة إلى حلب وعنوانها «الجمر المعتق»، ليختم بقصيدة عاطفية وجدانية بعنوان: «مسافرة»، ويوقع أعماله الشعرية بعد ذلك للجمهور.

(سانا)