تقول سيرة أليكس فيرغسون إنه السبب المباشر وراء تدهور علاقة عدد من النجوم مع النادي وهروبهم منه. ومن هؤلاء النجوم هناك المدافع العملاق يابا ستام ونجم الوسط وكابتن المنتخب الإنجليزي ديفيد بيكهام وروي كين أبناء النادي المخلصين.
ورحل كل هؤلاء بمجرد تخطيهم الخطوط الحمراء التي وضعها الديكتاتور فيرغسون. ورغم وضوح هذه الحقيقة لجميع من تابع الكرة الإنجليزية إلا أن فيرغسون يؤكد أنه في حيرة من أمره حول لماذا يعاني نيستلروي من عدم الاستقرار خلال المراحل الأخيرة من الموسم الماضي إلى درجة أنه طلب من فيرغسون إطلاق سراحه ووضع اسمه على لائحة الانتقالات قبيل مباراة كأس كارلينج أمام أرسنال،
ثم عاد وكرر الطلب نفسه عبر مدير أعماله قبل أن يقدمه بنفسه كتابة ليضع آخر الفصول من سيرة كانت مثمرة جداً في السابق، ولينتظر العالم هل يندم مانشستر يونايتد على التفريط في نيستلروي لصالح ريال مقابل 2,10 ملايين جنيه استرليني؟. وهنا يقع الجميع في حيرة وتضارب بعد أن تقلصت مشاركات نيستلروي الموسم الماضي خصوصاً بعد أن أعلن فيرغسون أنه سيشركه كبديل للويس ساها بعد أن أبعده عن التشكيلة في مباراة كأس كارلينج.
ورغم القطيعة مع فيرغسون أحرز نيستلروي 21 هدفاً خلال 35 مباراة بالدوري الإنجليزي وأنهى الموسم في المركز الثاني على صدارة الهدافين خلف الفرنسي تيري هنري مع أرسنال.هذه الإنجازات صحبها العملاق الهولندي بظلال من الشك عندما خرج من الملعب غاضباً قبل مباراة تشارلتون، وبالتالي أخطره فيرغسون أنه غير مرحب به للمشاركة في مباراة تكريم روي كين.
أما قصة فان نيستلروي مع كأس العالم فمختلفة كثيراً عندما استبعده المدرب فان باستن عن التشكيلة الأساسية بعد أن أحرز هدفاً واحداً فوجد نفسه وهو يلعب دور البديل وبمباركة الجمهور البرتغالي في مباريات مرحلة المجموعات الثلاثة،
فهل كان ذلك نتيجة لموسم مضطرب أمضاه مع مانشستر يونايتد أم أن تكهنات فيرغسون كانت صائبة بشأنه عندما تخلص منه باعتباره في آخر مراحل تألقه الكروي، أما إذا أخطأ المدرب العنيد في حكمه، فلاشك أنها ستكون ضربة موجعة بالنسبة لحظوظ مانشستر يونايتد في إحراز بطولة الدوري الإنجليزي وحظوظه شخصياً كمدرب محنك.
