أحمد موسى، شاب جامعي يشغل وظيفة مرموقة، يطالع المنتديات ويقول إنها ظاهرة غير صحية لأنها من دون أي ضوابط تحكمها والغالبية تكتب بأسماء مستعارة مما يفقدها المصداقية، وحينما تقارن مع الصحف فإن الأخيرة تكسب بجدارة حتى لو كان عنصر الوقت في غير صالحها، لأن الصحف بها كتّاب كبار وصحافيون لهم تاريخهم وأسماؤهم ويعرفون ما يقولون بعلمهم وخبرتهم على عكس كتّاب المنتديات، فهم عاطفيون منفعلون، إضافة إلى عدم تحملهم عواقب ما يكتبون لعدم وجود قانون ينظم هذا العمل أو لوائح وأسس تحمي الحقوق تجاه المجتمع والنادي المعني.

ويضيف قائلاً إن الغالبية من رواد المنتديات يعدون من الشباب الذين يفقدون الخبرة، لذلك يعارضون من أجل المعارضة دون أسس واضحة أو رؤية للصالح العام، لهذا من الصعب أن نقول إن هذه المنتديات بديلاً للجمعيات العمومية التي لا يمكن لأحد القيام بدورها لما لها من فكر وأسس وسياسات واضحة ولوائح منظمة، وهناك أفكار تطرح غير قابلة للتنفيذ لأن أصحابها بعيدون عن الرؤية السليمة الصحيحة. إنني أؤيد وجود المواقع، ولكن وفق أسس ونظم رقابة من جهة حكومية حتى تكون هناك حماية للهيئات والأشخاص وحتى لا يكون هناك صدام وتشويه للحقائق لأننا نهدف في النهاية للصالح العام لرياضتنا ومجتمعنا.