* رهن لاعب نادي الشعب محمد سرور عودته إلى فريقه «الكوماندوز» بحل مشكلته أولاً مع ناد «درجة ثانية» بسويسرا لم يسمه حتى الآن.. قال إنه أبرم معه عقداً لمدة خمس سنوات!
* تساءلت حينها إن كان هناك ناد بالفعل أم أنه تعاقد مع وكيل اللاعبين «أبوضياف» الذي صرف عليه مبلغاً كبيراً طوال رحلة احترافه الخارجي.
* وقلت.. إن كانت الإجابة بنعم على الشق من السؤال، فعلى الإدارة الشعباوية اقتفاء أثر الطريقة التي حلت بها مجموعة العمل الأهلاوية مشكلة فيصل خليل!
* ولكن صمت الطرفان، اللاعب والإدارة ولربما ارتأيا معالجة الأمر بالكتمان حيث اتضح أن وكيل أعمال سرور طالب بمليون درهم عداً ونقداً نظير فسخ عقده الذي هو أشبه بالاحتكار، والاذعان!
والاتصالات جارية لتخفيضه إلى رقم معقول تسمح ميزانية النادي على تحملّه وقد تكون الموافقة قد تمت على ذلك.
* وقبل مغادرة بعثة فريق النادي الأهلي إلى معسكرها الخارجي اليوم، وأول أمس الخميس بالتحديد صرف الجهاز الفني النظر عن ضم حارس مرمى نادي دبي المعروف عبيد الطويلة وذلك بسبب ظهور مشكلة معقدة أيضاً شبيهة بمشكلة محمد سرور.
* تتلخص في أنه أيضاً مرتبط بعقد خارجي مع أحد أندية الدرجة الثانية السويسرية.
* والسؤال نفسه أكرره هل هو أبرم عقداً حقيقياً مع هذا النادي أم مع وكيل اللاعبين «أبوضياف» الذي مازال يملك خيوط.. ومفاتيح اللعبة الوهمية!
* حيث لم نقرأ أو نسمع بان هذا النادي الذي تحدث عنه عبيد الطويلة ولم يفصح عن اسمه كان قد طلب عبر الاتحاد السويسري مخاطبة اتحادنا الإماراتي بارسال بطاقته الدولية لتسجيله رسمياً!!
* والله حاله!.. نفس مأزق محمد سرور وقع فيه الحارس الطويلة!
كلمات لها إيقاع
* ترى هل أخطر عبيد إدارة ناديه دبي بهذا المأزق؟ ففكرت في انتقاله إلى النادي الأهلي ليجد لمشكلته حلاً.
* وهل صار الأهلي «حلال» مشاكل لكل اللاعبين القادمين إلى الانضمام إليه ليدفع عن نظرائه ثمن أخطائهم مالاً وجهداً.
* انه نِعمّ النادي الكبير.