كان الله في عون مدربنا الفرنسي ميتسو في ظل تلك المشاركات المضغوطة لمنتخبنا آسيوياً وأيضاً مشاركة 4 أندية في بطولات مختلفة عربياً وخليجياً وآسيوياً، فالمدرب بالفعل في وضع لا يحسد عليه في ظل المطالب العديدة من تلك الأندية بضرورة ضم لاعبي المنتخب إلى أنديتها.

وقد فرض لقاءا الذهاب والعودة أمام المنتخب الأردني في تصفيات آسيا المؤهلة للنهائيات واللذان يقامان يوم 16أغسطس الجاري بالأردن ويوم2 سبتمبر المقبل على ملعبنا ووسط جماهيرنا أسئلة عديدة في ظل مشاركة الجزيرة والشارقة ببطولة التعاون الخليجي الــ22 للأندية أبطال الدوري والكأس والتي تنطلق خلال الفترة من 25 الجاري حتى 30 من الشهر نفسه.

فالزمن الذي وضع للبطولة الخليجية متزامن للغاية مع مشاركة منتخبنا بالتصفيات الآسيوية وكان من الأولى على اللجنة المنظمة لبطولة التعاون أن تراعي مشاركة المنتخبات الآسيوية في التصفيات خاصة وأن الجدول تم إعلانه منذ أشهر طويلة للغاية وهو ما يجعل من الصدام مرشحاً للحدوث مع الأندية، ليس فقط في الإمارات بل أيضاً الأندية الخليجية الأخرى مع الاتحادات الوطنية لها.

ولهذا قد يحول لقاءا الذهاب والعودة لمنتخبنا من مشاركة لاعبي الجزيرة والشارقة المنضمين لصفوف المنتخب للدفاع مع أنديتهم في بطولة التعاون الخليجية، حيث تضم قائمة المنتخب محمد عمر وصالح عبيد وسعيد الكاس ونواف مبارك.

وبالفعل الوقت ضيّق للغاية بأن يعود اللاعبون للجزيرة والشارقة لخوض البطولة الخليجية التي تنتهي منافسات الدور الأول يوم 30 الجاري، أي قبل 48 ساعة فقط من لقاء العودة أمام الأردن، فالوضع صعب للغاية ولهذا يجب على الأندية أن تفهم مطالب ميتسو بالإبقاء على اللاعبين لأنه بالفعل يجب ألا يعلو صوت فوق صوت المنتخب رغم أن مشاركة أنديتنا أيضاً باسم الإمارات.

وقد يكون الأمر سهلاً بالنسبة للعين والأهلي اللذين يبدآن مشاركتهما الخارجية في منتصف شهر سبتمبر المقبل، فهناك متسع من الوقت بانضمام لاعبينا إلى ناديهما قبل خوضهما دوري أبطال آسيا ودوري أبطال العرب.