منتخبنا الوطني لا يهمه حجم الاشتعال والسخونة التي تنتظره على جبهة الأردن، لأنه مجهز بالوسائل المعنوية والنفسية التي تجعله يرى اللقاء مجرد محطة مهمة وليست «حياة أو موت» كما هي للأشقاء في عمان، ما يجعلنا ندخل اللقاء بأعصاب أكثر هدوءاً وبرودة لأن في جعبتنا 6 نقاط كاملة من مباراتين فزنا بهما على منتخب عمان الخطير ومنتخب باكستان المتواضع.
والفوز والعودة إلى أبوظبي بالنقاط الثلاث للقاء، سيعني قطع المسافة الأطول لبلوغ النهائيات ولن يتبقى لنا سوى 3 لقاءات منها اثنان على ملعبنا ووسط جماهيرنا، ولقاء يتيم خارج الحدود أمام الأشقاء في سلطنة عمان و«مدافع» الكرة لن تدوي فقط على جبهة وعمان.. إذ تنتظر أنديتنا استحقاقات إقليمية أخرى على جبهات لا تقل سخونة عن جبهة آسيا والأردن.. فبعد أيام قليلة من مباراة الأردن.
يخوض كل من الجزيرة والشارقة منافسات بطولة أندية التعاون الخليجية الـ 22 لأبطال الدوري والكأس من خلال انطلاقة منافسات الدور الأول للبطولة التي تقام بنظام التجمع حيث يلعب الشارقة ضمن المجموعة الأولى التي يستضيفها المحرق البحريني بمشاركة فريقي العربي القطري والقادسية الكويتي، فيما يخوض الجزيرة مبارياته في المجموعة الثانية التي يستضيفها نادي النصر العماني بمشاركة فريقي قطر القطري والاتفاق السعودي حيث تنطلق المباريات خلال الفترة من 25 إلى 30 الجاري.
ويصعد أول كل فريق من المجموعات الثلاث إلى الدور قبل النهائي وينضم معهم أفضل فريق حاصل على المركز الثاني من المجموعات الثلاث حيث يقام هذا الدور والدور النهائي للبطولة بنظام الذهاب والإياب.
وإذا كان شهر أغسطس الجاري سوف يشهد لقاءات ساخنة فإن الشهر المقبل لن يقل سخونة إذا يبدأ بلقاء العودة أمام المنتخب الأردني يوم 6 في أولى جولات الإياب عندما تنطلق منافسات الجولة الرابعة للتصفيات الآسيوية للمنتخبات.
كما تتجه الأنظار أيضاً يوم 13 المقبل نحو العاصمة الكويتية عندما يخوض العين لقاء الذهاب بدوري أبطال آسيا أمام القادسية الكويتي قبل أن يخوض لقاء العودة بينهما يوم 20 من نفس الشهر حيث تعتبر البطولة من أهم وأقوى البطولات التي ينظمها الاتحاد الآسيوي.
ويأمل العين تحت قيادة مدربه يوردانيسكو أن يفوز بالبطولة لتكرار ما حققه البنفسج عام 2003 عندما فاز بالنسخة الأولى لدوري أبطال آسيا.
ويوردانيسكو أيضاً يعتبر أمام تحد كبير له مع العين إذ يأمل بأن يحرز لقب النسخة الحالية لعام 2006 حيث سيكون أول مدرب في آسيا يحرز لقب دوري أبطال آسيا 3 مرات على التوالي.
إذ فاز من قبل مع الاتحاد السعودي بالكأس في بطولتي عام 2004 و2005.
وإذا كان العين يخوض منافسات بطولة قوية على المستوى الآسيوي فان الأهلي سوف يدافع هو الآخر عن سمعة كرتنا ببطولة كبيرة وهي دوري أبطال العرب التي تنطلق منافساتها يوم 9 سبتمبر المقبل من خلال دور الـ 32 بمشاركة 26 فريقاً عربياً حيث يبدأ الشياطين الحمر مشوارهم بالبطولة يوم 17 عندما يخوض لقاء الذهاب الأول على ملعبه ووسط جماهيره أمام الكويت في لقاء خليجي عربي قوي.
فقلوبنا جميعاً مع الأبيض وأنديتنا وهي تبدأ الدفاع عن كرتنا في تلك المحافل القوية بثلاث جبهات مختلفة.
خالد عزالدين
