أيام قليلة وتنتهي الهدنة الكروية التي فرضتها الأجندة الدولية على كرة القدم في أكبر قارات الأرض لتشتعل الجبهات على طول الحدود الآسيوية وتنفتح الخطوط الأمامية ويسكت الجميع ولا يتبقى إلا صوت «مدافع» كرة القدم يدوي في كل مكان على ميادين المنتخب الوطني وأنديتنا المحلية التي ستدفع بعضها ولأول مرة بتشكيلاتها الهجومية والدفاعية إلى ميادين الاشتباك الكروي الخليجية والعربية.
على الجبهة الآسيوية الساخنة يترقب الشارع الكروي في الإمارات بكل ألوانه وأطيافه تلك الجولات التي يبدأها «الأبيض» بالزحف إلى عمان لمواجهة منتخب الأردن العنيد يوم الأربعاء المقبل في الجولة الثالثة لتصفيات آسيا المؤهلة للنهائيات في 2007 لمجموعتنا الثالثة التي تضم كذلك كلا من منتخبي عمان وباكستان و«جبهة» عمان ـ الساخنة أصلاً ـ لا تحتاج الى مزيد من الاشتعال بحكم موقف منتخب «النشامي» الحرج في المجموعة والذي لن يقبل سوى الفوز إذا ما أراد فك الحصار عن المؤخرة التي يقبع فيها وتهدد طريق الأمل الواصل على فيتنام وماليزيا وغيرها في العام المقبل.
خالد عزالدين
