تختار الفرق معسكراتها في بلدان تسمح أجواؤها بإجراء التدريب لتحافظ على لياقة لاعبيها، وتزيد حالة الانسجام في تشكيلتها، فضلاً عن تقوية اواصر المحبة التي لها دور كبير في خلق الروح الجماعية في الملعب، وعلى الرغم من اهمية المعسكرات في منح الفريق روحاً جديدة، الا اننا غالباً ما نقع في مصائد السماسرة وكمائنهم التي لا ترحم، فتعود فرقنا بأقل فائدة بعد ان ـ حلبت ـ خزينة النادي.
لم نسمع حتى هذه اللحظة بوجود مباراة تجريبية جديرة بالاهتمام تمنح فرقنا منعة وقوة، بل كل ما يردنا هو عبارة عن استجمام ـ لا يشكل 10% من الهدف المنشود من المعسكرات.
الهروب من حر الصيف امر ضروري لاستثمار الوقت قبل بداية الموسم والمشاركات الخارجية لأنديتنا، وما نود ان نقوله ان هذه المعسكرات لا تحقق اهدافها اذا طغت عليها المصالح الخاصة، ووضعت مصلحة النادي في الصندوق الخلفي.
العمولات والسماسرة داء خطير سيقضي على طموحاتنا اذا استسلمنا له، أو تركنا الأمر دون رقابة ومتابعة.
نريد من فرقنا ان تأتي بالسلة والعنب، وان تحصل على الخدمة المطلوبة جراء هذا الانفاق والا تترك لسماسرة الدجل ان يحددوا مصيرنا ويقدموا لنا فرقاً بقمصان مزيفة.
نأمل لفرقنا النجاح في معسكراتها وفي مهماتها المقبلة، وأن تتأكد من صحة برامجها واختياراتها.
