* بدأت نتائج مباريات فرق أنديتنا الكروية التجريبية التي تخوضها خلال معسكراتها الخارجية في بلاد متقاربة جغرافياً في أوروبا ترد إلينا بانتصارات كاسحة تصل إلى أرقام خيالية من الأهداف، كفوز فريق العين على فريق لانس السويسري (14/صفر) مع الرأفة!
* ليس هذا فقط.. بل كان بالإمكان أن يزيد الزعيم من الأهداف في مرمى هذا الفريق الضعيف كيفما شاء.
* وفي النمسا فاز فريق الشارقة المُعسكر هناك على فريق (اس. سي.أي.لندن) بخمسة أهداف مقابل هدف، وفي أولى مبارياته التجريبية فاز على فريق روماني يلعب بالدرجة الثانية في بلده، لم يأتِ ذكر اسمه في صلب الخبر بهدفين دون مقابل.
* ما شاءالله.. اللهم زد وبارك.. ولكن نتساءل هل مثل هذه الفرق. هي فرق أندية مصنفّة درجة ثانية وما دون.. أم أنها فرق أي كلام يتم تجميع لاعبيها من المناطق التي تتواجد فيها هذه المعسكرات. أم من العاملين في الفنادق!
*نحن نعلم والجميع كذلك أن مستوى أندية الدرجة الثانية في أوروبا ليست هزيلة بهذا الشكل! مقارنة بمستوى رصيفاتها في القارات الأخرى.
* عندما تلتقي فرق أنديتنا مع فرق خليجية وعربية شقيقة يتصادف تواجدها في نفس البلدان التي تقيم فيها معسكراتها تختلف النتائج التي تخرج بها من المباريات التي تنظمها معها بهدف التجربة أيضاً.
* وكمثال لقد التقى فريق الوصل بفريق الريان القطري في مدينة فورنبيرغ الألمانية حيث يعسكران هناك دون ترتيب مسبق، فخسر الفهود أمامه (2/ 3).
* النتيجة ليست مهمّة بقدر ما تؤكد نجاح مباراة ودية قوية مطلوبة خلال فترة الإعداد.
* مبررات مدربي فرق أنديتنا سواء كانوا المانيين أم فرنسيين أم غيرهم الذين يختارون دائماً بلدانهم لإقامة هذه المعسكرات، بانهم يتدرجون في المستويات درجة ثالثة أولاً، ثانية ثانيا، أولى ثالثا.. حتى يصلوا إلى المعدل البدني والفني وما يريدونه من احتكاك.
كلمات لها إيقاع
* عندما تناولت قضية اللاعبين الحاصلين على جوازات الإمارات تحت عنوان «لاعبون فلتة ينتظرون الفرج» وذكرت اسم اللاعب محمد صلاح، ذكرته كمثال حي، ليس للتطبيل أو الدعاية له كما ظن البعض.. بل لأنه عانى من الانتظار.
* فقد سبق ايفاده إلى نادي نيوكاسل الانجليزي للتدريب مع فريقه وشارك في تدريبات فريق الأهلي ومعسكره الخارجي بألمانيا العام الماضي وأعجب به المدرب شايفر ورشحه.
ـ إنه لاعب فلتة ماذا يضير ذكر اسمه؟.