خلال فترة الراحة بين الموسمين نلقي نظرة على مدرسة مانشستر يونايتد، نطرح السؤال ما هو مستقبل المواهب الشابة بالمدرسة؟
وخلال الموسم الأول للمدرسة التي ظهرت إلى الوجود في المنطقة بجهد مقدر من مدينة دبي للرياضة تبدو بشاير النجاح الباهر خلال الأعوام المقبلة.
وخلال الستة أشهر المنصرمة أصبح 500 شبل وطفل باكورة فئة المراحل السنية الفوج الرائد الذي تمتع بالفلسفة التدريبية لمدرسة مانشستر يونايتد في دبي وأول من خاض الحلم الذي تبشر به هذه المدرسة.
وأشرف على تدريب هذه البراعم أربعة من المدربين هم على رأسهم توني بايرن، اليكس ويفر، اندرو ديكسون والمدرب المواطن عبدالرحمن.
يقول توني بايرن المدرب ومدير المدرسة «أمضينا ستة أسابيع رائعة ونحن سعداء جداً بالدورة الأولى للمدرسة بمنطقة الشرق الأوسط، والواقع أن جميع المشاركين قدموا كل ما لديهم في إخلاص خلال التدريبات، ومارسنا الكثير من الإمتاع خلال ذلك كما كان التحصيل في قمته، وأتقدم بالتهنئة لكل من أكمل الدورة».
ويشارك مالكوم تورب مدير التسويق في مدينة دبي الرياضية في التعليق على أول مواسم المدرسة قائلاً: «فاق النجاح الذي تحقق من خلال شراكتنا مع مدارس مانشستر يونايتد الكروية كل التوقعات والبرامج كان فرصة تدريبية رائعة لبراعم كرة القدم، وتلقينا ردود فعل واسعة من المشاركين وأسرهم حول الدورة الأولى».
وبسبب النجاح الهائل للموسم الأول تستقبل المدرسة حالياً حجوزات بالآلاف للموسم المقبل والآن تم شغل 200 شاغر فور افتتاح التسجيل، وهو ما أثلج صدر ايكتا مانجال هتون المنسق التسويقي بمدنية دبي الرياضية وعن ذلك يقول «نسمع باستمرار عن المشاركين في مدرستنا وهم يتأهلون لمختلف المدارس وبطولات الدوري نتيجة للتدريب الذي تلقوه معنا، والآن الأطفال في غاية الإثارة بسبب الفرص التي وفرتها المدرسة لهم للقاء أبطالهم الكرويين أمثال المدرب السير اليكس فيرغسون وأساطير الكرة المعروفين من زوار المدرسة.
هذا النجاح يفتح الباب أمام المشروعات التوسعية حول دورات المدرسة، وتواصل ايكتا الحديث عن المستقبل بالقول «عندما ننتقل إلى المباني المخصصة لنا داخل مدينة دبي الرياضية فسنقدم أنواعاً مختلفة من الدورات لتلبية جميع المتطلبات.
ومن ذلك البرامج التنشيطية على مدار العام وبرامج تطوير الفريق، كذلك لدينا برامج مخصصة للفتيات فقط ودورات لتأهيل المدربين بالإضافة إلى عروض عامة في أنحاء مدينة دبي وهذه المشاريع ليست نهاية المطاف فنحن نخطط لتنفيذ بطولة دوري خاصة بمدينة دبي الرياضية حتى نضع التطبيقات النظرية محل التنفيذ على أرض الواقع بالنسبة للناشئين.
يذكر أن المدرسة افتتحت في ديسمبر 2005 لتقديم دورة لمدة 16 أسبوعاً واستقبلت الأطفال من سن 7 ـ 16 سنة لحضور درس واحد كل أسبوع.
ـ يمارس الطلاب اللعب في مجموعات بواقع 16 لاعباً مع كل مدرب.
شارك 559 طفلاً وطفلة هذا العام من مختلف الجنسيات.
ـ يحصل كل طفل على مجموعة أجهزة كاملة من شركة نايكي.
ـ يجب على كل متقدم اجتياز اختبار خاص من تصميم مدرسة مانشستر يونايتد الكروية تتاج لاثنين من الفائزين فرصة زيارة ملعب الأولد ترافورد واللعب فيه خلال فترة الراحة بين موسمي الكرة الانجليزية.
محمد سيف النصر
