أعرب رماة «التراب» قبيل مغادرتهم لوناتو الايطالية في طريق عودتهم إلى الإمارات عن سعادتهم البالغة وشكرهم وتقديرهم العميقين إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم لموافقته الكريمة على مرافقة النجم العالمي السابق وأسطورة الرماية الايطالية ماركو كونتي لمنتخبنا الوطني لرماية التراب وتولى مسؤولية الإشراف عليه حتى المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية وما يسبقها من فترة إعداد تتضمن بطولة آسيا بسنغافورة ثم البطولة التجريبية للآسياد بالدوحة ثم البطولة العربية بالقاهرة.
ويذكر أن ماركو كونتي الخبير بمصنع بريتا للأسلحة حالياً كان قد تولى الإشراف على منتخبنا خلال مشاركته في بطولة العالم بكرواتيا مؤخراً وحقق نقلة نوعية على أداء رماتنا في مسابقة «التراب» وشعر رماتنا بأنهم استفادوا كثيراً.
ويقول خادم الميدور إداري المنتخب الوطني عضو مجلس إدارة اتحاد الرماية أن ماركو كونتي كان محل إشادة من الجميع وليس رماة التراب فحسب لأن توجيهاته كانت طيبة ولم يبخل على رماتنا بتوجيهاته التي كان لها أكبر الأثر في تطوير مستواهم وارتفاع معدلات الرمي وخاصة على الجانب النفسي والبدني والفني لرماتنا ثم على الأداء نفسه.
وذكر الميدور أن وجود هذا الخبير العالمي سوف يمنح رماتنا مزيداً من الثقة والتألق ووضح هذا جلياً في فترة قياسية لا تتجاوز أياما مؤكداً أن المدرب تم ترشيحه من قبل سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والبطل الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم أملاً في تحقيق إنجازات مقبلة على صعيد رماية التراب.
وقد أبدى رماتنا راشد الكندي وحمد بن مجرن وأحمد بن مجرن وبطي بن مجرن سعادتهم البالغة بهذه اللفتة الطيبة والمكرمة الكبيرة من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم مؤكدين أن وجود هذا المدرب سوف يحقق طفرة ليس على صعيد رماية التراب فحسب بل على صعيد رماية الإمارات بما لديه من خبرة وحنكة عملية وعلمية معاهدين سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم على بذل أقصى الجهد لتحقيق نتائج طيبة ترضي طموحات محبي وعشاق اللعبة.
وتسهم في رفع راية الدولة خفاقة في سماء الدوحة خلال دورة الألعاب الآسيوية بقطر. من جانب آخر شارك رماتنا حمد بن مجرن وراشد الكندي وعبيد ضاحي في البطولة الأسبوعية لرماية التراب والتي ينظمها نادي لوناتو للرماية ويرصد منها جوائز مالية مغرية.
على صعيد آخر غادر راشد الكندي وخادم الميدور إيطاليا إلى الدنمارك في رحلة خاطفة لشراء بعض طيور «القنص» ثم العودة إلى إيطاليا.
ايطاليا ـ حسن رفعت:
