فشل النجم البرازيلي الكبير رونالدينيو في إيداع الكرة تحت عارضة المرمى فانتقمت منه عارضة من نوع آخر وهي الموديل الفرنسية اليكساندرا باريسات حيث فجرت قنبلة مدوية عندما أدلت بتصريحات ساخنة لصحيفة التابلويد البريطانية واسعة الانتشار «الصن» تحدثت خلالها عن طبيعة العلاقة التي جمعتها مع صديقها البرازيلي خلال مونديال ألمانيا الذي خرج منه المنتخب البرازيلي من دور الثمانية بعد أداء مخيّب، وهو الذي كان مرشحاً بقوة للحفاظ على لقبه وإضافة بطولة سادسة.

وقالت العارضة اليكساندرا إنها التقت برونالدينيو عدة مرات رغم قرار المدرب باريرا بمنع زيارة اللاعبين لزوجاتهم وصديقاتهم خلال فعاليات المونديال.

وأضافت اليكساندرا: «العلاقة التي تربطني برونالدينيو قوية وتختلف عن تلك التي تجمع بين المشاهير التي تقوم على اللعب واللهو فقط دون جدية». كما وصفت رونالدينيو بأنه إنسان رائع ومهذب.

وأكدت كذلك أنها تختلف مع الذين اتهموه بأنه كان بعيداً تماماً عن مستواه، مضيفة: «كان جيداً خلال المباريات وقدّم كل ما لديه».

وعن مشاعرها لحظة خروج رونالدينيو مع منتخب السامبا من البطولة إثر الخسارة أمام بلادها فرنسا قالت: «حزنت كثيراً على خروج رونالدينيو دون أن يحقق الفوز، لكن الذي خفف وطأة حزني هو أن المنتخب الذي فاز كان الفرنسي منتخب بلادي».

ورغم أن رونالدينيو لم يصدر عنه أي تعليق على هذه التصريحات الغريبة وقتها، إلا أن التقارير تشير إلى انفصاله عنها، بل ورفع قضية تشهير ضدها، خصوصاً في ظل النقمة الكبيرة عليه من قبل جماهير السامبا التي عولت عليه كثيراً في الفوز بالكأس الذهبية فخيّب آمالها بالخروج خالي الوفاض. وكانت النتيجة أن عدداً من جماهير البرازيل قامت بتحطيم تمثال من البرونز له في مدينة بورتو اليجري التي ينتمي إليها عقب الخسارة أمام فرنسا.

وذهب بعض الخبثاء إلى القول إن اليكساندرا هي طابور خامس زرعه المنتخب الفرنسي أمام رونالدينيو لمنعه من التألق في المونديال عموماً وأمام رفاق زيدان على وجه الخصوص. وهي الفيروس الذي دمر خلاياه.

محمد سيف النصر