حظي بطل الشباب في الرماية احمد عبدالله ضاحي باستقبال يعبر عن الفرحة الكبيرة بالانجاز الذي حققه في بطولة العالم لرماية الأطباق الدبل تراب وإحرازه الميدالية البرونزية في انجاز عربي غير مسبوق حيث أهله هذا الفوز ليكون أول شاب عربي يعتلي منصة التتويج في جميع مسابقات الرماية منذ إنشاء الاتحاد الدولي للعبة.

وكان على رأس المستقبلين لبطلنا في مطار دبي أمس الدكتور عمر عبدالعزيز الحاي عن اللجنة الاولمبية الوطنية والحاي عبدالعزيز عن الهيئة العامة للشباب والرياضة وحضر من اتحاد الرماية كل من عبدالله سالم بن يعقوب أمين السر العام للاتحاد وكمال المعداوي السكرتير الفني.

وأشاد عبدالله سالم بن يعقوب أمين السر العام ورئيس اللجنة الفنية بالانجاز الذي حققه البطل احمد عبدالله بن ضاحي في بطولة العالم رقم (49) التي أقيمت في زغرب بكرواتيا، وقال إن تميز الانجاز يتمثل في كون البطولة أهم حدث عالمي للرماية لا يتكرر إلا مرة واحدة كل 4 سنوات وهي بمثابة مونديال الرماية، وأشار إلى أن ظروف شروط فئة الشباب التي شارك فيها بطلنا احمد ضاحي هي شروط مسابقة الكبار حيث إجمالي الأطباق 150 طبقاً.

وشاءت الظروف أن يتعادل بطلنا أحمد ضاحي على المركز الثاني وطبقاً للقانون تم الفصل بطلقات ترجيح وكان بطلنا أكثر ثباتاً وصموداً طوال خمسة أشواط ولم يسعفه الحظ في الشوط السادس مما يؤكد انه كان قريباً من الميدالية الفضية.

وأعرب البطل المخضرم عبدالله بن ضاحي والد بطلنا الشاب عن فخره الكبير واعتزازه بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم لنجليه احمد ومحمد في رياضة رماية الأطباق، مشيراً إلى أن ما حققه نجله احمد في بطولة العالم الأخيرة في زغرب كان ثمرة طيبة لهذه الرعاية الكريمة.

وقال إن رعاية سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم مهدت الطريق لنجليه احمد ومحمد للمشاركة في البطولة الآسيوية لرماية الأطباق التي ستقام في سنغافورة ابتداء من الثاني من سبتمبر القادم حتى التاسع منه ثم المشاركة في البطولة التجريبية لدورة الألعاب الآسيوية بالدوحة من 12 سبتمبر وحتى 19 منه.

وعبر عبدالله ضاحي عن سعادته الكبيرة بمستوى الاستقبال الذي حظي به نجله احمد في مطار دبي أمس، وقال إن هذا الاهتمام يعبر بصدق عن اهتمام الجهات الرسمية في الدولة بما يحققه أبناء الإمارات من انجازات الشيء الذي يعطي الأبطال دفعة معنوية تزيد من رغبتهم في المحافظة على ما يحققوه في المستقبل.

ميلاد البطل احمد ضاحي

يرجع ميلاد البطل احمد ضاحي في عالم الرماية إلى ظروف وطقوس خاصة هي التي أوجدت منه بطلاً وكلها ليست وليدة الصدفة وتم اكتشاف موهبته عن طريق أسرته فوالده عبدالله بن ضاحي احد الرماة المخضرمين في رياضة رماية الأطباق (الإسكيت) وكان الابن احمد احد مرافقي والده في ميادين الرماية فاكتسب حب هذه الرياضة.

مما تولدت رغبة أكيدة لديه لممارستها في عمر مبكر ثم كان الاكتشاف الثاني من البطل الاولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم الذي لاحظ موهبته فتولى رعايته وتدريبه وصقله ليصبح نجماً جديداً يحلق في عالم رماية الدبل تراب التي يعشقها ويتربع على عرشها.

وكان لسمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم راعي رماية الأطباق الدور المؤثر في ولوج البطل احمد ضاحي لعالم البطولات الكبيرة والمشاركات الخارجية القوية التي تحتاج للتمويل بالسلاح والعتاد وكل مقومات التدريب سواء على المستويين المحلي أو العالمي.

لندن 2012 هدف مستقبلي

ويعتبر تميز بطلنا احمد ضاحي في هذا العمر المبكر وفي بطولة عالمية مثل بطولة العالم الأخيرة إشارة خضراء لإعداده لمستقبل البطولات الكبرى فهو أصبح أحد الأبطال المتوقع أن يشرفوا الدولة في اولمبياد لندن 2012 فالست سنوات المتبقية لهذا الموعد هي اقل فترة ممكنة للإعداد والصقل وارتفاع المستوى من فئة الشباب إلى أرقام الكبار، وهذا أمر متاح ان استمرت الظروف حوله بذات الأجواء التي تهيأت له منذ دخوله عالم هذه الرياضة حتى بلوغه الأرقام العالمية في فئة الشباب.