* عاد منتخبنا الوطني الى معسكره الخارجي بتركيا امس بعد رحلة تجريبية سريعة وشاقة في طهران امام منتخب محترفي ايران الذي كسب المباراة بهدف يتيم سجله اللاعب رضا عناياتي بعد مرور ست دقائق من بداية الشوط الاول.
* لم يفت هذا الهدف المفاجيء المبكر من عضد لاعبينا اذ استطاعوا بسرعة لملمة اطراف مفاصل خط الظهر بعد عودة التفاهم بين محمد خميس ومحمد قاسم اللذين تسببا في قصمه، وكشف مرمى وليد سالم!
* بوجه عام كان من الممكن ان ينهي المنتخب الايراني هذه المباراة بأكثر من هدف، وفي الوقت نفسه اتيحت امام منتخبنا وبخاصة مهاجميه فرص للتعادل بعد التعديلات التي اجراها ميتسو في الشوط الثاني بسحب حيدر آلو علي وعلي عباس وسالم سعد وادخال فهد علي وعلي الوهيبي وفيصل خليل وتغيير خطة اللعب من 4/4/2 الى 3/5/2 وهي طريقة كان قد ادخلها في دورينا المدرب الارجنتيني المخضرم ميجيل في اول موسم تعاقد فيه مع نادي الوصل في منتصف الثمانينات من القرن الماضي «سماها الظهير الشاغر» لم يتم استيعابها في ذلك الوقت!
وكما هو معروف ان ميجيل الذي استقر به المقام في نادي عجمان لقيادة فريقه البرتقالي في الموسم المقبل قد تخصص في تصعيد الاندية الطموحة الى دوري الاضواء واخرها اهلي الفجيرة.
? نعود الى خسارة منتخبنا امام المنتخب الايراني ونقول انها ليست فقدان نقاط بمعايير المباريات التجريبية، وانما هي مكسب كبير للاعبين في المقام الاول الذين احتكوا مع لاعبين محترفين، وللجهاز الفني ثانيا الذي وقف على مستواهم الحقيقي ووضع يده على التشكيلة الاساسية التي سيلعب بها امام الاردن.
* ومن حسن حظ لاعبينا انهم واجهوا سبعة من محترفي منتخب ايران هم حاليا يلعبون في انديتنا وواحد منهم سبق له قيادة فريق الوصل وهو رضا واحدي والاخرون هم ايمان مبعلي ورضا عنايتي وجواد كاظميان وشجاعي وفرهاد مجيدي وخطيبي.
* بكل المقاييس رغم خسارة النتيجة كانت التجربة قوية ومفيدة.. ولايهم ان شاهدها المدرب محمود الجوهري على الطبيعة باستاد ازادي بطهران، فالاهم فوز منتخبنا على الاردن في مباراة الذهاب بعمان.
كلمات لها ايقاع
* فاز فريق العين على فريق لانس السويسري في اولى تجاربه بمعسكره الخارجي هناك بنتيجة 14/صفر.
* هل هذه مباراة ام تقسيمة؟ لأن الخبر الوارد من هناك افاد بانه كان بالامكان تسجيل اكثر من ذلك!