* أياً كانت نتيجة مباراة منتخبنا الوطني الأول التجريبية القوية التي لعبت مساء أمس مع منتخب إيران باستاد أزادي بطهران.
* فقد باتت مباراة الذهاب التي سيخوضها »الأبيض الجديد« بقيادة ميتسو بعد أسبوع من الآن أمام المنتخب الأردني الشقيق بالعاصمة عمّان من الأهمية بمكان.
* لأن الفوز فيها بإذن الله ولو بهدف وانتزاع نقاطها الثلاث سيؤمن صدارة منتخبنا للمجموعة الثالثة في هذه المرحلة من التصفيات المؤجلة لنهائيات كأس آسيا والتي بلغها برصيد (ست نقاط) بعد فوزيه على منتخبي سلطنة عمان وباكستان.
* وبعد ذلك فإن المسؤولية ستتضاعف في مرحلة الإياب لتحقيق الهدف الأكبر من هذه المشاركة وهو العودة إلى نهائيات القارة التي كان منتخبنا في عهد المدرب الكرواتي ايفيتش أحد فرسانها عام 1996، ليس بتأهله إليها فقط، بل بالمنافسة بقوة على بطولتها لأول مرة بوصوله للمباراة النهائية مع المنتخب السعودي الذي كسبه بركلات الترجيح الحاسمة بعد تعادلهما على نحو معروف وموثق.
* إن التذكير بهذا الإنجاز الذي حققته الكرة الإماراتية قبل عشر سنوات بحصولها على المركز الثاني و»لقب الوصيف الفضي« آسيوياً ليس من مخلفات الماضي وإنما نبراساً لهذا الجيل من اللاعبين الموهوبين الذين تم اختيارهم يقتفوا أثر أسلافهم في كل شيء حتى يستعيدوا مجد »الأبيض« ومكانته.
* إن اتحاد الكرة، مجلساً للإدارة كان أو لجنة فنية لم يضعا نصب عينيهما مجتمعين هذا المشروع الوطني، بدءاً بإعادة المنتخب على أسس سليمة وقواعد متينة باختيار أفضل العناصر، وبتنفيذ برنامج إعدادي طموح لهم، تخللته مباريات تجريبية مع أقوى المنتخبات الإقليمية والأندية الأوروبية.
وبالتعاقد مؤخراً مع المدرب الفرنسي ميتسو ليستكمل ما بدأه مواطنه دومينيك، وتوفير الإمكانات المادية والمعنوية والتشجيعية، إلا لتهيئة كل الظروف الملائمة للاعبين لكي يلعبوا دورهم الحقيقي المنتظر داخل الملعب بإحراز النتائج التي تحقق في النهاية ذلك الهدف.
كلمات لها إيقاع
* هل كانت مباراة منتخبنا مع ريال مدريد الاسباني يوم 23 الجاري إشاعة، أم دخلت في نفق السماسرة الذين بالغ أحدهم في قيمة الصفقة؟
* في هذا اليوم اعتاد ريال مدريد تقديم لاعبيه الجدد في مباراة شرف ودية استهلالاً للموسم فاختار طرفاً فيها اندرلخت البلجيكي!!