قال وانج وي أمين عام اللجنة الصينية المكلفة بالإعداد لدورة الألعاب الاولمبية 2008 إن أولمبياد بكين التي ستقام بعد عامين ستعمل كمحفز للتنمية السياسية والاجتماعية في الصين.
وعبر كثيرون داخل اللجنة الاولمبية الدولية عن أملهم في أن يسهم منح الصين شرف تنظيم دورة الالعاب الاولمبية في تسريع وتيرة الاصلاح في الدولة الشيوعية.
وقال وانج في مؤتمر صحافي بالعاصمة بكين »للمجتمع بأسره ستعمل الدورة الاولمبية على تسريع وتيرة الاصلاح والانفتاح«.
وأضاف »ستتيح الاولمبياد المزيد من الفرص أمام الشعب الصيني للتبادل الثقافي مع باقي دول العالم«.
وتابع »أستطيع القول ان الصين تسير بخطى سريعة على طريق التنمية والتحديث وستساعد الالعاب الاولمبية على تحفيز هذا الامر«.
وقال وانج وهو نائب سابق للامين العام لبلدية بكين ان الحكومة تعلمت الكثير من خلال التعاون مع العالم في تنظيم الاولمبياد.
وأضاف »أعتقد أن الاولمبياد ستزيد من سرعة عملية إصلاح الكفاءة الوظيفية للحكومة«، مشيرا الى أن دورة الالعاب الاولمبية ساعدت في »تيسير« التشريعات في الصين.
وتابع »تتطور الصين بشكل سريع نحو مجتمع يحكمه القانون«. ومن بين القضايا التي مازالت تثير القلق حرية وسائل الإعلام.
وأصدر نادي المراسلين الاجانب في الصين بيانا الاثنين يشتكي فيه من »مضايقات« ودعا الحكومة الى تخفيف القيود التي تفرضها على عمل المراسلين قبيل الاولمبياد.