عاودت الأميرة هينجز الظهور في يوليو 2005 بالمشاركة في بطولات الفردي والزوجي والمختلط ونجحت في انتزاع الفوز من براثن بعض أفضل 100 لاعبة في العالم كان أبرزها الفوز على مثلها الأعلى مارتينا نافراتيلوفا في السابع من يوليو. ومن واقع هذه الانتصارات المبشرة أعلنت هينجز عودتها في 29 نوفمبر للمشاركة في الغراند سلام عام 2006. وبدأت هينجز مشوار العودة بالمشاركة في مونديال هاردكورن الأسترالي للتنس، وهناك وصلت إلى الدور نصف النهائي قبل أن تخسر أمام فلافيا بنيتا المصنفة رقم 23 على العالم. كذلك شاركت في بطولة سيدني الدولية فخسرت في الجولة الافتتاحية أمام هينان هاردين.

وعند عودتها كان تصنيف هينجز هو 349 على العالم. وشهدت بطولة أستراليا المفتوحة عودة هينجز لبطولات الغراند سلام وتقدمت خلالها إلى الدور ربع النهائي بعد أن حققت انتصارات خجولة أمام كل من: فيرا زفورانيفا، إيما لين، ايفيتا بينسوفا وسامانثا ستوبر. وبعد ذلك تعرضت للخسارة أمام البلجيكية كيم كليسترز المصنفة ثانية على العالم. ثم عوضت ذلك بالفوز بلقب زوجي المختلط برفقة زميلها الهندي ماهيش بوبتار وكان أول لقب لها بعد العودة والخامس عشر في المعدل النهائي لها (5 ألقاب فردي و9 زوجي).

وشهد تاريخ 19 مايو 2006 فوزها رقم 500 خلال مشوارها وذلك خلال بطولة روما المفتوحة، وجاء الفوز التاريخي على بنيتا المصنفة ضمن أفضل 20 لاعبة في العالم، ثم حققت الفوز بالبطولة بعدها بيومين، وهو لقبها رقم 41 والأول بعد مرور أربع سنوات بالفوز على دينارا سافينا، وقبله فازت على غريمتها الأميركية فينوس ويليامز في نصف النهائي ولأول مرة كذلك منذ بطولة أستراليا المفتوحة عام 2001.