* لم يبتسم الثغر الإنجليزي «بلميث» لنجوم الفيكتوري الذين تُوِّجوا أبطالاً للجولة الخامسة فقط، بل أخفت زوارقهم الزرقاء وأخافت بسرعتها الخارقة وصوت أزيزها «الدلافين البحرية» التي كانت قد هدّدت جميع المتسابقين بظهورها فوق سطح المياه خلال التجارب التي أقيمت وسبقت انطلاق السباق.
* والمعروف أن «الدلافين» تكثر في هذه المنطقة في هذا الوقت من العام، ولا يدري أحد أين اختفت بعد أن أوقفت التجارب!
* هل ابتعدت عن المنطقة أم غاصت في الأعماق حتى الانتهاء من أحداث الجولة؟
* المهم انطلق السباق الرئيسي وقبله سباق كسر الكيلو بيوم وانتهيا لصالح الزورق الإماراتي رقم 77 بقيادة محمد المري ومساعده جون سانشيز اللذين أحرزا المركز الأول في كلا السباقين.
* لقد ظهر فيكتوري 77 البطل في هذه الجولة كأنه «دولفين» أزرق فاجأ الجميع منطلقاً نحو الصدارة، ومكتسحاً ومنهياً مسافة السباق الرئيسي في زمن قدره 42,53,59 دقيقة ليؤكد قائده المري عودة أمراء البحار إلى سابق عهدهم أقوياء لا يقبلون غير الصدارة، ولا يغيبون عن «بليمث» فصاعداً في الجولات المقبلة على منصة التتويج.
* ألم يلحق به محرزاً المركز الثالث الزورق رقم 7 بقيادة الوجهين الجديدين أحمد السويدي ونادر بن هندي؟
* ومما زاد الفرحة وجعل بليمث تتحدث «عربي» فوز الزورق القطري 95 بقيادة عبدالله السليطي ومساعده الإيطالي لينوبياز بالمركز الثاني.
* كان يوم الزوارق الخليجية التي أكدت تفوقها بعد عودة الأمور إلى طبيعتها من انضباط وتحكيم عادل واحتكام إلى القوانين واللوائح.
* لقد أعرب المتسابق النرويجي الشهير بيون يلتسين عن سعادته بعودة ابن الإمارات سعيد حارب إلى أروقة البطولة، مشيراً إلى أن ابتعاده خلال الفترة الماضية كان له تأثيرات سلبية.
* لعل عودته ومع النجاح الذي أحرزه الفيكتوري تيم في هذه الجولة لهو فأل حسن بأن تستعيد الزوارق الزرقاء مجدها القديم.
كلمات لها إيقاع
* التجربة القوية التي يخوضها منتخبنا الوطني الأول أمام منتخب إيران العائد من كأس العالم وفي عقر داره بطهران وأمام جماهيره الغفيرة ليست تعويضاً لعدم اللعب مع فريق فنربخشة التركي الأول فقط، وإنما هي أكبر تحدٍ للوقوف على مستوى لاعبي التشكيلة الأساسية التي ستقابل المنتخب الأردني.