على غير ما هو سائد في الأنظمة العالمية للسباقات العربية حيث لا يتجاوز الحد الأعلى للوزن المحمول على 59 كلغ حسب الشروط الموضوعة لكل سباق، فقد لاحظنا أن الخيول هنا تحمل أوزانا ثقيلة تصل إلى 65 كلغ فيما يصل الوزن الأدنى إلى 58 كلغ وهي أوزان غير مناسبة في سباق تكافؤ يقام على مسافة ميل ونصف الميل «سباق جائزة آل مكتوم» مما يشير إلى وجود خلل في نظام التكافؤ المعمول به في ألمانيا.

ولعل المثير للدهشة هنا هو أن تحميل الخيول العربية أوزانا فوق طاقتها وخارج حدود النظم لم يقتصر على الخيول الناضجة بل تجاوزها إلى الخيول الصغيرة في عمر الثلاث سنوات والأربع سنوات والتي تمضي موسمها الأول في السباقات وهي لا تزال غضة طرية العود حيث تحمل أوزانا مخيفة تصل إلى 65 كلغ كما هو الحال في سباق كأس شادويل.