يواصل منتخبنا الوطني لرماية الاطباق من الابراج «الاسكيت» والذي يقوده سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم تدريباته الاعتيادية خلال معسكره الخارجي الذي يقيمه في مدينة لوناتو الايطالية ضمن خطة الاعداد لدورة الالعاب الآسيوية بالدوحة.
ويذكر ان منتخبنا قرر المشاركة في البطولة الدولية المفتوحة والتي ستقام في بيلاروسيا، وذلك للوقوف على مدى جاهزية السلاح خاصة بعد تضبيطه في اعقاب المشاركة في بطولة العالم بكرواتيا والتي لم يوفق فيها رماتنا.
ولعل رماتنا خلال هذه المشاركة يقفون على الاسباب التي ادت الى تراجع المستوى الجماعي املاً في تحقيق نتيجة طيبة في بطولة آسيا المقبلة والتي يفصلنا منها ثلاثة اسابيع فقط والتي سوف تستضيفها سنغافورة في الثاني من سبتمبر المقبل.
وكان منتخبنا الوطني لرماية الاسكيت قد عاد بعد فترة راحة امتدت نحو ثلاثة ايام بعد رحلة العناء اثناء العودة من كرواتيا والتي امتدت نحو 11 ساعة او اكثر كان اكثرها صعوبة هو الوصول من زغرب الى احد الموانئ الاكثر قرباً من فينيسيا الايطالية وهو ميناء «مولا» وقد استمرت هذه الرحلة قرابة ثلاث ساعات ونصف الساعة وزاد من صعوبتها الامطار التي واجهت السيارات طيلة الطريق
اما قصة السفينة التي نقلتنا من مولا الى فينيسيا فهي لا تحتاج الى شرح لأن الابراج اعادتنا الى «حرب اكتوبر» وشعرنا بالخوف خلال الثلاث ساعات ونصف الساعة ونحمد الله ان وصلنا الى مدينة فينيسيا الجميلة والتي تتكون من عدة مناطق تربط بينها عدة جسور ولا توجد بها سيارات
ولا اية مواصلات سوى القوارب منها التاكسي القارب ومنها الاتوبيس البحري وهكذا، وتعد مدينة (فينسيا) البندقية كما يحلو للعرب تسميتها من أغلى المدن الايطالية ويقطنها رجال الأعمال والمال ويتميز الكثير من مبانيها بالطراز الاسلامي.
من جانبه أكد ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني لرماية الاطباق ان مشاركة منتخبنا للاسكيت في بطولة بيلاروسيا الدولية المفتوحة ضرورية خاصة وانها تأتي بمثابة مراجعة للرماة قبيل المشاركة في بطولة آسيا والتي نعول عليها الكثير وفرصة جيدة لتطبيق التعديلات التي اجراها بعض الرماة على الاسلحة بعد بطولة العالم.
ويشير العوضي الى ان البطولات الودية الدولية تشعر الرماة بجدية الاعداد قبل المنافسات الرسمية الى جانب تخلص الرماة من الشد العصبي الذي يلازمهم اثناء البطولات العالمية.وأعرب العوضي عن امله في ان يعوض رماتنا النتائج المتواضعة التي سجلوها في زغرب وان تكون نتائجهم في مستوى الطموح وان تكون لنا كلمة في سنغافورة ومن ثم الدوحة وقطر.
وكما هو معروف فإن منتخب الاسكيت يضم الى جانب سمو الشيخ سعيد بن مكتوم كلا من محمد حسن وسيف بن فطيس.
ايطاليا ـ حسن رفعت
