* مازالت قضية اللاعبين المقيمين المميزين الذين حصلوا ويحملون جوازات الإمارات ويتعاملون كمواطنين في حِلِّهم وترحالهم وفي كل شؤون الحياة ولم يتمكنوا حتى الآن من اللعب مع الأندية التي تحتفظ بهم وتقوم بتخزينهم وترسلهم أحياناً مع أقرانهم إلى المعسكرات الخارجية، تراوح مكانها على الرغم من ظهور تباشير باقتراب صدور قرار بشأنهم في الفترة الماضية.خاصة بعد اجتماع معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مع رؤساء وممثلي الاتحادات الرياضية والجمعيات الذي نوقشت خلاله العديد من الموضوعات المهمة وتم التوصل فيها إلى توصيات.

* ومن ضمنها تبني معاليه لهذه المشكلة إضافة إلى اللاعبين أبناء المواطنات والمولودين في الإمارات وطرحها على الجهات العليا لاستصدار قرار بالموافقة والسماح بتسجيلهم.

* والمعروف أن الاتحادات وعلى رأسها اتحاد الكرة تشترط إبراز خلاصة القيد وليس جواز السفر فقط عند تقديم الأندية قوائم لاعبي فرقها من المراحل السنية وحتى الفريق الأول عند تسجيلهم.

* علماً بأن الاتحاد الدولي «الفيفا» يتعامل مع الاتحادات وفي كل ما يختص بشؤونهم من تسجيل وانتقالات حرة، أو بالإعارة واستخراج البطاقات الدولية بجوازات السفر التي تتضمن كل المعلومات المطلوبة والخاصة بهم.

* أثيرت هذه القضية مجدداً نسبة لاقتراب الموسم الكروي الجديد وبدء فترة التسجيلات، وهناك عدد من هؤلاء اللاعبين ينتظرون الفرج في مقدمتهم اللاعب محمد صلاح الذي يحتفظ به النادي الأهلي مع شقيقين موهوبين آخرين له.

كلمات لها إيقاع

* لقد أبدى المدرب شايفر إعجابه الشديد بإمكانات هذا اللاعب المهارية وقوته الجسمانية.

* ولطالما أنه يتمتع بنفس المواصفات التي يبحث عنها وهي لاعب وسط يلعب بالقدم اليسرى حتى يحقق التوازن للفريق ويسعى لاستقدامه من أميركا الجنوبية أو إفريقيا، فلماذا لا تقوم الإدارة الجديدة بحل مشكلته وهو بين يديها وعلى مرأى من عينيها داخل النادي، حتى ولو بالتعاقد معه كمحترف ثالث يلعب بكلتا قدميه بمهارة فائقة إن تعذر الحل الأول؟!

kamaltaha@albayan.ae