اتخذ سعيد حارب قراراً جريئاً وصحيحاً في منافسة سباق كسر الكيلو وذلك عندما قام بإقصاء ثلاثة زوارق من المسابقة هي زورق روح النرويج المتصدر لكسر الكيلو في الترتيب العام برصيد 70، وزورق ملك الحلاقة 50 الذي يحتل المركز الثالث برصيد 53 نقطة، وزورق فلمينيا الذي يأتي في مؤخرة الترتيب العام برصيد نقطتين.
وجاء اتخاذ القرار نظراً لارتكاب هذه الزوارق أخطاء واضحة يحاسب عليها القانون بعد أن سلكت المسار الخاطئ الذي كان من المحتمل أن يتسبب في عواقب لا يحمد عقباها.والغريب أن أيا من هذه الزوارق الثلاثة لم تتقدم إدارته بأي احتجاج وهذا يعد اعترافاً ضمنياً بالأخطاء التي ارتكبوها».وتأتي جرأة القرار الذي اتخذه سعيد حارب في أن الإنجليزي ستيف كريتس قد أقصي أمام أعين مواطنيه وأيضاً زورق ملك الحلاقة 50 الذي تعد إدارته الإنجليزية من المنظمين لجولة بليمث.
وأما قائدا زورق فلمينيا جيلوكا واسبرتو فقد انتظرا حتى نهاية السباق ليشاهدا ما إذا كان حارب سوف يتغاضى عن خطأ كل من روح النرويج وملك الحلاقة، وعندما علما بأن القانون طُبق على الجميع ذهبا إلى سعيد وقصا عليه الرواية ثم صافحاه مشيدين بتنفيذه القانون بكل تجرد ونكران ذات. وعقب نهاية السباق حرص ممثل صحافة الإمارات على الالتقاء بسعيد حارب لمعرفة تفاصيل ما حدث، حيث أكد أنه يتعامل مع القانون وروحه وقال إنه اتخذ القرار الصحيح بحق الزوارق التي ارتكبت الأخطاء وذلك بغض النظر عن جنسياتها أو ألوانها.
وقال إنه حرص في الاجتماع التنويري وأيضاً في اجتماع مديري الفرق والتعليمات الصادرة على أن يلتزم الجميع بخط السير المقرر عند منافسة سباق كسر الكيلو وأن أي مخالفة ترتكب من قبل الزوارق فسوف يطبق عليها القانون مباشرة بعيداً عن المجاملات وخلافها. وقال سعيد حارب نتيجة لقناعة إدارات هذه الفرق فإنهم لم يحتجوا أو يعترضوا وتقبلوا القرار بروح رياضية عالية، مشيراً إلى أن تطبيق القانون يريح الجميع ويجعل المنافسة تستمر بعيداً عن الشوائب والعقبات.
وأوضح أنه يشعر دائماً براحة نفسية لا تعادلها راحة عندما يتخذ القرار الصحيح بحق كل مخطئ، وقال إن إشكالات الفترة السابقة كان سببها عدم الالتزام بالقانون.
