دافع الرامي الموهوب سيف بن فطيس عن تواضع نتائج رماتنا في بطولة العالم للرماية والتي أقيمت بالعاصمة الكرواتية زغرب بمشاركة 107 دول. وقال بن فطيس إن لعبة الرماية لعبة رقمية، فهي تتطلب احترافية عالية سواء في الإعداد النفسي أو البدني أو الفني إلى جانب احترافية تستند إلى العلم الحديث في اختيار السلاح ومدى مناسبته للرامي من حيث الوزن والطول، فلا يعقل أن يقوم الرامي بكل هذه الأشياء مجتمعة.
وأشار بن فطيس إلى أن البطولات مستويات، فليست بطولة العالم أو كؤوس العالم مثل الأولمبياد أو البطولات الآسيوية أو العربية، فكل بطولة لها مستوى ويجب أن يكون لها إعداد مختلف يتناسب وإمكانيات الرامي وقوة الرماة المنافسين المشاركين فيها إلى جانب الهدف من المشاركة والذي تم تحديده قبل المنافسات.
وتساءل بن فطيس: هل هناك منتخب يشارك في بطولات عالمية دون وجود نشاط محلي، وما هو معيار اختيار الرماة؟ فلا نستطيع أن نؤكد اليوم من هو بطل الدولة في «التراب» مثلاً أو في الإسكيت أو الدبل تراب، فهذا يتم من خلال بطولة محلية، وهذا لم يحدث حتى الآن. ونوه بن فطيس أحد أبرز رماة الإسكيت بأن الرماة يفتقدون إلى التوجيهات الفنية من مدرب محترف ومقنع خاصة وأنهم يسعون جاهدين للحصول على أي وسيلة تسهم في تطوير مستوى الأداء، فكيف يعد الرامي؟ وكيف يتم تجهيز السلاح وكيفية تجهيز المدرب للبطولات؟
وأكد بن فطيس أن رامي الإسكيت الذي يحقق 170 طبقاً فما فوق في التمهيدي لأي بطولة فهو رامٍ يستحق المنافسة، أما من يحقق دون ذلك بطبق أو اثنين فنحن نقول له «هاردلك» وغير ذلك فلا مجال للحديث، وأقول هذا الكلام وهو ينطبق عليّ تماماً. وطالب سيف بن فطيس بإعداد بطولات محلية يدعى لها عدد من الأبطال العالميين للمشاركة معنا والاحتكاك معهم وذلك لإعداد رماتنا نفسياً وبدنياً وفنياً.
ووجه بن فطيس الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الشباب ربان سفينة رماية الأطباق، متمنياً أن يهديه في المستقبل القريب إنجازاً قارياً هو وزملاؤه من الرماة.
إيطاليا ـ حسن رفعت
