* لم يأتِ المدرب ميتسو وتعاقد لتدريب منتخبنا الوطني الأول لكي يثير المشاكل مع مدربي الأندية، وبخاصة الأندية الأبطال المشاركة فرقها في بطولات خارجية واستحقاقات مُلزِمة، خليجية كانت أم عربية أو آسيوية.

* وإنما جاء بهدف استكمال ما بدأه سلفه مساعده ومواطنه الفرنسي دومينيك الذي وضع أساساً متيناً لمنتخب ساعده على تصدّر مجموعته برصيد (6) نقاط.

* لأنه ليس من المتوقع أن يقوم بهدم ما بناه، وأن يبدأ من جديد من الصِفر بعد أن قدّم له قائمة لاعبين مميزين قادمين من دوري قوي هم أفضل ما أفرزته هذه المسابقة في الوقت الحاضر.

* إذن.. فإن مطالبة مدربي فريقي العين والأهلي للمدرب ميتسو بضرورة السماح للاعبيهم الموجودين في المنتخب الانضمام إلى التحضيرات الجارية في معسكري الفريقين استعداداً للمشاركة في التصفيات الأولية، لدوري أبطال آسيا والعرب، مطالبة منطقية يجب أن تُؤخذ بشفافية وبدون حساسية.

* كما يجب ألا تتحول إلى قضية خلافية مفتعلة يصعُب حلّها أو دخولها في شد وجذب يضر أكثر مما يفيد!

* ليكن التفاهم سيد الموقف ـ التفاهم على أرضية ثابتة من الطرفين ـ تستهدف مصلحة كرة الإمارات سواء بالنسبة للمنتخب الوطني أو بالنسبة للفريقين السفيرين اللذين سيمثلان الدولة أيضاً.

* إن مدربي الأندية وبخاصة الكبيرة أمثال الروماني يوردانيسكو والألماني شايفر، والألماني هولمان ومدرب الجزيرة فيرسلاين ومدرب الوحدة الجديد الألماني أيضا هورست كابل، يجب أن يكوّنوا «كونصلتو مدربين فنيا» يعينون ميتسو ويتشاورون معه حول لاعبيهم ويشاورهم هو أيضاً حول أنجع الطرق والخطط التكتيكية التي تناسب منتخبنا ولاعبينا!

كلمات لها إيقاع

* إن أفضل حل لهذه المشكلة الطارئة هو ما طرحه أمس عضو اللجنة الفنية كابتن خليفة سليمان في الزميلة «الإمارات اليوم»، والذي اتسم بالمنطق والواقعية.

* وبدون مقدمات.. أن يسمح ميتسو للاعبي العين بالانتظام مع البنفسجي بعد مباراة منتخبنا مع الأردن في عمان يوم 16 أغسطس الجاري ـ وبعد الانتهاء من مباراتهم أمام القادسية الكويتي يعودون إلى الأبيض.

* من حق يوردانيسكو أن يتعرف إلى لاعبيه

* أما بالنسبة للأهلي فأمامه متسع من الوقت.

* وكل مشكلة لها حل

kamaltaha@albayan.ae