لعل الحديث عن اهتمام ودعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية وتحسين أنسالها وتطوير سباقاتها يكتسب أهمية متجددة بالرغم من أن سموه يقوم بهذا العمل الجليل منذ أكثر من عشرين عاما أشرف خلالها على تأسيس القواعد المتينة التي انطلقت منها السباقات العربية الى أهدافها المنشودة بمختلف أنحاء القارة الأوروبية وذلك انسجاما مع التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) الذي يمثل القدوة الوطنية في هذا المجال.
وبالرغم من أن السباقات العربية لا تزال بحاجة الى مزيد من الدعم والمساعدة، إلا انها وبفضل جهود أبناء الإمارات نجحت بالفعل في إثبات وجودها بألمانيا التي تأتي في المرتبة الثالثة من حيث تطور وانتشار السباقات العربية فيها بعد بريطانيا وفرنسا.
وقد وجه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بضرورة الاهتمام بالساحة الألمانية التي بدأت تدرك أهمية هذا النوع من السباقات الذي أصبح يقام على ثمانية مضامير رئيسية تنتشر في كافة أنحاء ألمانيا وتشمل: مولهايم، مانهايم، زويبروكن، هاسلوخ، بادن بادن، فرانكفورت، كولون ودوسلدورف.
سباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بالساحة الألمانية تنتقل في محطتها المقبلة الى مضمار هاسلوخ الذي يشهد جولة الختام من بطولة التحدي الثلاثي على كأس سموه، ثم الى مانهيام حيث الداربي العربي قبل أن تختتم السلسلة بكأس السكب في أوائل أكتوبر بمضمار هاسلوخ.
