يلتقي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مع نظيره الإيراني وديا بعد غد الثلاثاء في ملعب آزادي الشهير بالعاصمة الإيرانية طهران في إطار استعداد الأبيض الإماراتي لمواجهته المرتقبة مع شقيقه الأردني في العاصمة عمان في السادس عشر من الشهر الجاري ضمن الجولة الثالثة للتصفيات الآسيوية.

ويأتي اختيار (الوجهة) الإيرانية، بعدما باتت المباراة الودية الثانية للأبيض في معسكره الثالث بتركيا، (فصلا مثيرا) في مجمل برنامج إعداده الذي مر بأكثر من منعطف!

ترتيب كل شيء !

فبعد ترتيب (كل شيء) في معسكر تركيا.. تجربتان يومي 2 و8 أمام فنربخشة وغلطة سراي على التوالي، الأولى انتهت بفوز الأبيض بثنائية، فيما مرت الثانية التي (كان) مخططا لها بعد غد الثلاثاء، بمطب غير منظور بدأ حينما كشف (السبونسر) ومنذ أول من أمس، ملامح اعتذار غلطة سراي عن عدم مواجهة منتخبنا في اليوم الموعود (الثلاثاء) عارضا أن يلعب منتخبنا مع فريق 20 سنة في النادي التركي!

رفض قاطع

وهو ما واجهه القائمون على أمر الأبيض، بالرفض القاطع فجاء التحرك مكثفا طوال يوم أمس حيث لم يتبق إلا حسم موضوع حجوزات الطيران من تركيا إلى طهران .وبدأت (بوصلة) التحركات بالاتجاه صوب إيران بتلقي اتحاد الكرة رسالة من نظيره الإيراني تفيد برغبة الأخير إقامة مباراة ودية لمنتخب بلاده مع منتخبنا في استاد آزادي الشهير بالعاصمة الإيرانية طهران بعد غد الثلاثاء.

وبعد تفكير، وافق اتحاد الكرة على اللقاء المرتقب الذي يحمل هدفاً واحداً للمنتخبين، فالاثنان معا يستعدان للجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية.

مؤشرات الاعتذار

وبانت مؤشرات اعتذار غلطة سراي منذ الخميس الماضي حينما طلب مدربه البلجيكي جيريتس (رقم هاتف) الفرنسي برونو ميتسو المدير الفني لمنتخبنا بهدف (التحدث إليه) حول اللقاء الذي يقام في توقيت (غير مناسب) لغلطة المرتبط بمنافسات الدوري في بلاده !

وبعدما (طنش) جيريتس الموضوع ، ظهر على مسرح المفاجآت، (السبونسر) الذي قام بترتيب المعسكر الثالث والأخير للأبيض الإماراتي في تركيا ، مشتملا على مباراتي فنربخشة وغلطة سراي ، كاشفا عن نية الفريق التركي بالاعتذار مقدما في نفس الوقت (جزرة) اللعب أمام فريق 20 سنة في النادي وهو ما لا يتوافق أبداً مع سمعة ومكانة المنتخب الإماراتي، فكان الرفض في وجهه!

تحركات (السبونسر)

وبعد الرفض ، جرى (السبونسر) لإيجاد فريق تركي، طبعا من الدرجتين الأولى أو الثانية تحديدا (!) مع (تشديده) على أن المباراة تقام 12 أغسطس وليس في الثامن منه !

وإزاء هذا الوضع الذي باغت البعثة البيضاء في بلاد الأناضول، برز (سيناريو) بديل يتضمن إلغاء معسكر تركيا الذي لم يعد ذا قيمة بعد مواجهة الصف الثاني لفريق فنربخشة الأربعاء الماضي رغم الفوز بثنائية، ومع استحالة مواجهة غلطة.

مضامين السيناريو

وقبل الاتفاق النهائي مع الجانب الإيراني، (كان) السيناريو البديل يشتمل على، التوجه إلى العاصمة السورية دمشق بمجرد الانتهاء من إجراءات الإقامة والسفر والحجوزات على أمل أن يتم ترتيب لقاء ودي مع المنتخب السوري أو الإيراني بدمشق.

الوضع (المستجد)، شتت التحركات الخاصة بإقامة تجربة ثالثة في التاسع من الشهر الجاري يشارك فيها اللاعبون الذين لم تتح لهم فرصة المشاركة في لقاء الثلاثاء وذلك بهدف (توسيع) خيارات ميتسو لتسمية التشكيلة الرسمية لمنتخبنا لمباراته المرتقبة مع نظيره الأردني.

الشكل الآتي

وبعد تأكيد إقامة اللقاء الودي مع المنتخب الإيراني بعد غد، فإن لسيناريو (الرسمي) للأمور أصبح على الشكل الآتي.. منتخبنا يسافر إلى طهران غدا الاثنين ثم يعود إلى تركيا الأربعاء لاستكمال معسكره الثالث في بلاد الأناضول قبل شد الرحال إلى العاصمة الأردنية عمان 14 الجاري أي قبل يومين من موعد اللقاء المرتقب مع المنتخب الأردني بالتصفيات الآسيوية.

علي شدهان