يبدو أن مزاج الشاب واين روني لا ينسجم إطلاقاً مع خصومه في كرة القدم البرتغالية، فبعد أقل من 36 ساعة من التزامه أمام ستيف ماكلادين المدير الفني الجديد للمنتخب الانجليزي بكبح جماحه الناري خلال المباريات عاد طفل مانشستر المدلل إلى ممارسة هوايته في التدمير الذاتي حيث حصل على بطاقته الحمراء الجديدة قبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق بعد تعمده الخشونة مع لاعب من فريق بورتو البرتغالي.

ورغم مسارعة مدربه اليكس فيرغسون للدفاع عنه بحجة أن مخاشنته »لبيبي« لاعب بورتو لم تكن متعمدة إلا أن واقع الحال يؤكد ميل الشاب روني إلى تحطيم نفسه وهو مازال في بداية المشوار وعلى مشارف النجومية.

ولا شك أن حكم مباراة مانشستر يونايتد أمام بورتو كان قد شاهد ما فعله روني من زاوية أفضل مما قاله المدرب فيرغسون فلم يتردد في إبراز البطاقة الحمراء.

صحيح أن حكماً آخر ربما احتسب عامل الشك لصالح روني خصوصاً وأن المصاب بيبي نهض من سقطته سليماً معافى ولا أثر للإصابة التي أدعى أنه تعرض لها في وجهه إلا أن سلوك روني منذ بداية المباراة كان ينذر بنيته الخشونة.

وعلق كو أدريانز المدير الفني لفريق بورتو على الواقعة بقوله: »كان الحكم قريباً جداً من اللاعب وجاء قراره صحيحاً على عكس ما أدعاه فيرغسون.

ومن جانب آخر عندما التقى ماكلادين مدرب المنتخب الإنجليزي بروني في آخر تمارين مانشستر يونايتد حذر روني من مغبة التهور وضرورة ضبط النفس وعدم تكرار ما بدر منه خلال مباراة انجلترا والبرتغال في نهائيات كأس العالم. لكن النتيجة كانت حصوله على البطاقة الحمراء في أول مباراة يشارك فيها فهل ينجح فيرغسون في ضبط سلوك لاعبه المشاغب؟!