أكد مهاجم المنتخب الفرنسي لكرة القدم فرانك ريبيري أنه يرغب بترك ناديه مرسيليا لأنه »يرغب في كسب أشياء أخرى مثل اللعب في دوري أبطال أوروبا«.

وقال ريبيري الذي برز مع منتخب بلاده في مونديال 2006 في ألمانيا حيث حل وصيفا، »أمنيتي أن اترك مرسيليا. أريد الرحيل لان لدي الرغبة في كسب أشياء أخرى.

لدي الرغبة في خوض مسابقة دوري أبطال أوروبا. وفي أن أواصل تطوير مستواي، وان يكون حولي لاعبون كبار. بالنسبة لي هذه أمور مهمة جداً«.

ولم يحدد ريبيري بالمقابل وجهته المستقبلية، مؤكدا »المسؤولون في مرسيليا يعرفون أين أريد الذهاب ويعرفون النادي الذي ارغب بالتوقيع معه، والآن يعود إلى الناديين التوصل إلى اتفاق«.

ولفت ريبيري الأنظار في المونديال فأبدت أندية عدة اهتماما بضمه منها ليون بطل فرنسا في المواسم الخمسة الأخيرة، وبايرن ميونيخ بطل الثنائية (الدوري والكأس) في ألمانيا في الموسمين الآخرين، وارسنال الانجليزي وريال مدريد الاسباني.

وتابع ريبيري »اتخذت خياري، ولن أتراجع إلى الوراء، لكني لا انسي أن مرسيليا هو النادي الذي انتمي إليه. إني أحببت هذا النادي، أحببت أنصاره لأنهم جمهور استثنائي واعتقد بأنه أفضل جمهور في فرنسا«.

وشدد »لا احتفظ بذكريات جيدة، وآمل أن يستطيعوا فهمي. أني شاب ولدي (23 عاماً) فقط، وارغب في أن اعرف أكثر دوري أبطال أوروبا وإحراز الألقاب«.

وعلى الفور، رد رئيس نادي مرسيليا باب ضيوف في تصريح لوكالة فرانس برس إن على ريبيري أن يحترم عقده »لموسم واحد على الأقل«.

وقال ضيوف »أي مناظرة خطابية وأي مسرحية لا يمكن أن يقدمان شيئا. موقف النادي معروف ولا شيء يغيره. ريبيري مرتبط بعقد حتى 2010، وعليه أن يحترم عقده مع النادي لموسم واحد على الأقل سواء شاء ذلك أم لم يشأ«.

وأضاف »بوجود هذه الحاشية من حوله، كل التقلبات متوقعة. لكن لتكن الأمور واضحة: أي مسرحية لن تؤثر علينا ولا تجعلنا نتنازل. لقد أثبتنا في الماضي القريب إننا نستطيع الذهاب حتى النهاية في تصميمنا من اجل خدمة مصالح النادي، وسنبقى كذلك«.