أكد سعيد حارب عضو اللجنة المستقلة لتنظيم جولات بطولة العالم للزوارق السريعة أن الفترة الزمنية البسيطة ما بين جولة ارندال وبليمث لم تتح لهم الفرصة باتخاذ القرار المناسب بشأن استبدال المراوح المستعملة حالياً بمراوح أخرى، خاصة وأن بعض الفرق كانت قد تعاقدت واستجلبت المراوح الجديدة.

وقال بعد نهاية جولة بليمث سوف يخضع الموضوع لدراسة مستفيضة، مشدداً على أنهم لن يغفلوا مطلقاً موضوع السلامة بالنسبة للمتسابقين، وأن القرار سوف يتخذ قبل جولة سلوفنيا في مطلع سبتمبر المقبل.

وعبّر سعيد حارب مجدداً عن قلقه بالنسبة لموضوع الدولفين، وقال لقد أصبح بالفعل قضية شائكة وإذا ما ظهر أثناء السباق فإن الإيقاف سيكون هو القرار الصحيح، وبعد ذلك تبدأ انطلاقة جديدة خلف زورق الطليعة الذي سيقوم بقيادة الزوارق بسرعة 35 عقدة والدوران على خط سير السباق، وكل دورة ستكون محسوبة حتى يتم إخلاء خط سير السباق من الدولفين ثم يبدأ بإعطاء إشارة البداية مرة أخرى.

وقال لا بد أن نتحسب أيضاً لمشكلة الضباب التي واجهتهم في تجارب العام الماضي، وتمنى ألا ينزل الضباب اليوم.

وذكر سعيد حارب أن توقعات الأرصاد تشير إلى طقس معتدل وستكون سرعة الزوارق في المرحلة الداخلية لمسار السباق ما بين 135 إلى 145 ميلاً بحرياً في الساعة وخارجياً 120 نظراً لارتفاع الموج قليلاً.

وعندما سألناه عن اللفة الطويلة (الدوران) ومدى الفائدة المكتسبة منها، قال: الغرض منها تكتيكي بحت وقد استوحاها من سباقات الفورمولا ومسؤولية تنفيذها تقع على عاتق المدير الفني للفريق الذي يختار الوقت المناسب لتطبيقها، وعليه أن يحسب الزمن جيداً..

وقال إن اللفة الطويلة (الدوران) يجب الانتهاء منها في الـ50% من مسافة السباق وعلى الزوارق جميعها أن تنفذها وإذا وصل السباق 70% فيجب أن تكون الزوارق قد انتهت من الدورتين.

وأوضح سعيد حارب أن بعض الفرق قد استفادت من اللفة الطويلة ونفذتها بشكل صحيح، وأما غيرها فقد دفعت الثمن.